Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

تيار بنشماش يهاجم العثماني

04.10.2019 - 16:16

لم يترك تيار حكيم بنشماش، أمين عام الأصالة والمعاصرة، تصريحات سعد الدين العثماني، أمين عام العدالة والتنمية، في تجمع لحزبه بمنطقة سوس تمر دون ردود، إذ هاجمه قياديون في المكتبين السياسي والفدرالي من المحسوبين على تيار بنشماش، ونعتوه بنعوت قدحية.
واستنكر المكتبان السياسي والفدرالي للأصالة والمعاصرة (تيار بنشماش) ما أسمياه «التصريحات المناوئة للحزب الصادرة من قبل العثماني، رئيس الحكومة»، وذلك بعدما وجه انتقادات لاذعة مباشرة إلى حزب «الجرار»، دون ذكره بالاسم.
وقال العثماني، في تجمع حزبه بجهة سوس، الأحد الماضي، «شاهدنا في المراحل الأخيرة سقوط نموذج في العمل السياسي، نموذج فبركة الأحزاب السياسية والنفخ فيها، نموذج النزول في الساحة السياسية بوسائل مالية ضخمة، ودعم جهات من الإدارة، والاستقواء على الأطراف السياسية».
ويرى العثماني أن المهم الآن هو عدم تكرار الأخطاء التي وقعت في وقت سابق، مبينا أن النموذج الذي أريد له أن يسود في البلاد تكسر على صخرة وعي الشعب المغربي، مضيفا أنه «ليست الأموال هي التي تصنع الحياة السياسية السليمة، ودعم الإدارة، وإنما الذي يصنعها هو المعقول والصراحة».
وجاء في بلاغ لتيار بنشماش، توصلت «الصباح» بنسخة منه، «بقدر ما نستهجن، ونستنكر تدخل رئيس الحكومة في الشأن الداخلي للحزب، بقدر ما ندعوه للتفرغ لترجمة مضامين التوجيهات الملكية لخطاب 29 يوليوز 2019 بعيدا عن لغة المزايدات والشعبوية، والشعارات الفارغة»، مضيفا أن قيادة الحزب بالمكتبين السياسي والفيدرالي تحمل العثماني «المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التدخل المنطوي، على «شماتة» لا تليق برجالات دولة».
وبخصوص الوضع التنظيمي داخل الحزب، أفاد البلاغ أن المكتبين السياسي والفدرالي يدعمان المبادرة التي أطلقها حكيم بنشماش الأمين العام بتاريخ 23 شتنبر 2019، مشيرا إلى أنها تحمل رسائل وحدوية تستحضر المهام الملقاة على عاتق الحزب في المرحلة الراهنة، ومختلف التحديات التي تنتظر البلاد، والتي تنتصر موضوعيا لوحدة الحزب بتغليب صوت العقل، والاحتكام إلى منطق المؤسسات وقواعد الديمقراطية الداخلية، على حد تعبير البلاغ.
ويعرف « البام» تطاحنا داخليا ونزيفا سياسيا، إذ يتجه نحو الانشقاق بوجود تيارين متصارعين، واحد بقيادة بنشماش، والثاني بإشراف عبد اللطيف وهبي، وفاطمة الزهراء المنصوري، وأحمد اخشيشن، إذ أحدث كل طرف لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الرابع، فيما تعرض أمينه العام السابق، إلياس العماري، المستقيل من حزبه، لضغوطات كي يغادر رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي تعد معقلا انطلق منه الحزب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles