Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

“بلطجة” الشباب تحاصر العنصر

10.10.2019 - 17:25

استنكر قياديون في الحركة الشعبية ما أسموه حالة البلطجة والعنف اللذين ميزا أشغال الدورة الأولى للمجلس الوطني للشبيبة الحركية، أول أمس (الأحد)، والتي خلفت إصابة عدد من الأعضاء بجروح، وتخريب تجهيزات المقر، في معركة المواجهة بالكراسي بين شباب الحركة.
وأكدت مصادر من المقر المركزي أن أعمال الشغب والفوضى، تسبب فيها أعضاء بعضهم من خارج المجلس الوطني، تم تسخيرهم خدمة لأجندة مدبرة من خارج الشبيبة، لها ارتباط بالتقاطب الذي يعرفه الحزب، في علاقته بالتعديل الحكومي، والذي يحيطه الأمين العام بالتكتم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن قـــــــوات الأمن حضرت إلى المقر، وتم اعتقال أربعة أعضاء، اثنان منهم ليسا عضوين في المجلس الوطني، وجرى الاستماع إليهم، قبل إطلاق سراحهم فيما بعد.
واعترف مصدر قيادي بما أسماه أخطاء تنظيمية، تمثلت في فتح أشغال المجلس أمام أعضاء من الحزب، تأكد فيما بعد أنهم ساهموا في التراشق بالكراسي، قبل أن ينفض الجمع، بانسحاب المحسوبين على ما سمي بتيار التغيير، والذين رفعوا شعارات ضد الإقصاء والتهميش، ضمنهم شباب من الأقاليم الجنوبية ومن الريف، بعد أن تأكد لهم أن لائحتهم مطعون فيها، بسبب ترشيح عضو من خارج المجلس الوطني، وانسحاب ثلاثة منها.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أغلبية أعضاء المجلس الوطني واصلت الأشغال بعد انسحاب المحتجين، واستكملت عملية انتخاب المكتب التنفيذي، الذي سيشتغل مع أيوب اليوسي، المنسق الوطني للشبيبة، بالتصويت على لائحة عبد الرزاق أوقاسي. كما انتخب إسماعيل تلحيق، رئيسا للمجلس الوطني، وسهام كوسكوس نائبة له، فيما عاد منصب المقرر إلى نبيل موح، وياسين أغربي نائبا له.
ومن المنتظر أن تكون لأحداث الشبيبة تداعيات على المكتب السياسي، خاصة أمام استهداف الأمين العام بشعارات “قيادة فاسدة”، في الوقت الذي غاب أغلب أعضاء المكتب السياسي عن هذه المحطة التنظيمية.
وفسر عضو قيادي ما جرى بـ”ضعف التأطير والتكوين داخل الشبيبة الحركية، وهي مهمة تسائل قيادة الحزب برمتها، والمسؤولين على الجهات والأقاليم، والذين لا يرون في الشبيبة سوى قاعدة انتخابية، ناهيك عن التهافت السلبي على المواقع من أجل الحصول على ما أسماه الغنائم”، في إشارة إلى الدواوين الوزارية التي تغري شباب الحزب.
وبادر محمد الفاضلي، عضو المكتب السياسي، في تدوينة على حسابه بـ”الفيسبوك” إلى المطالبة باجتماع عاجل لدراسة أحداث المجلس الوطني للشبيبة، و”تحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات في حق كل من تلاعب أو أساء إلى الحركة.
كما التمس التحكيم من الأمين العام، الذي عليه “ألا يتحيز إلى أي جهة، ليشكل بذلك خصما وحكما، وأن يدافع عن التوازنات والتوزيع الجغرافي، في توزيع مناصب المسؤولية وإبراز الكفاءات العليا وأصحاب التجارب الناجحة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles