Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

اتحاديو سوس يطالبون برأس لشكر

17.10.2019 - 17:28

حمل مناضلون ومناضلات بالاتحاد الاشتراكي بجهة سوس ماسة، من مختلف الأجهزة الحزبية وطنيا وجهويا وإقليميا، قيادة حزبهم كامل المسؤولية في ما آلت إليه أوضاع الحزب تنظيميا وجماهيريا.
وقال بيان أصدروه، إثر لقائهم التشاوري، الذي جمع كتاب أقاليم الحزب بكل من أكادير وإنزكان واشتوكة وتزنيت وتارودانت، فضلا عن مجموعة من المناضلين الذين تواروا عن الدورة التنظيمية للحزب وممثلي القطاعات الموازية، بأن القيادة الحالية استنفدت مبررات استمرارها.
وخلصت المشاورات حول وضعية الحزب تنظيميا وجماهيريا ومؤسساتيا، ومختلف القضايا ذات الصلة، إلى ما أسموه مخالفة القيادة لكل التزاماتها. وهو ما يستوجب الدعوة إلى محطة تنظيمية تصحيحية عاجلة لإعادة بناء الحزب على أسس تعيده إلى صلب المجتمع عبر مشروع مجتمعي وتنظيم حزبي مرتبط بالجماهير الشعبية بمساهمة كافة الاتحاديات والاتحاديين لتحقيق مصالحة حقيقية.
وشدد البيان على أن سوس من معاقل الاتحاد الأصيلة، على أن يستشعروا أن حزبهم في حاجة إلى القيام بمراجعة جذرية وجوهرية تعيد للعمل السياسي عموما ولحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المصداقية النضالية والفكرية والتاريخية والشعبية.
وأكد الغاضبون على قيادة الحزب أن اللقاء مفتوح لإنجاح التحضيرات الخاصة بعقد مجلس جهوي مطلع نونبر المقبل لأجرأة التوصيات الصادرة عن هذا اللقاء، ووضع جدولة محكمة تهم إعادة هيكلة التنظيمات الحزبية بالأقاليم والجهة. ودعا البيان جميع الاتحاديات والاتحاديين عبر ربوع الوطن وخارجه، إلى التعبئة من أجل إنقاذ الحزب وإعادة بنائه وفق المبادئ والقيم الاتحادية الأصيلة.
وقال طارق القباج، الرئيس السابق لبلدية أكادير، الذي أعاد للحزب بريقه بأن «إدريس لشكر فعل بحزب الاتحاد الاشتراكي ما عجز أعداء الحزب عن تحقيقه منذ سنوات»، وجاء ذلك بعد حل أربعة فروع بأمر من الكاتب الأول، في إطار عقد المؤتمر الإقليمي للحزب.
وقال إن سلوك القيادة أضرّ بالقلعة الاتحادية بأكادير، حيث ظل بها الاتحاد مسيّرا منذ 1976، رغم المحاولات المتعددة لمحوه من المدينة، ومن الخريطة السياسية، ولم يتوفقوا في ذلك.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles