Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عشر سنوات سجنا نافذا لـ«البدوفيل» المعتدي جنسيا على طفل قاصر بفاس

08.03.2016 - 14:30

طوت قبل عصر أمس الإثنين الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس بعد الجلسة الثانية ملف «البيدوفيل» المتهم بالاعتداء جنسيا على طفل قاصر بالعنف تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وقضت الهيئة القضائية بعد المداولة بإدانة المتهم من أجل «التغرير بقاصر تحت التهديد بالسلاح والعنف واحتجازه وهتك عرضه بالعنف في حالة عود وحيازة السلاح دون مبرر»، بعشر سنوات سجنا نافذا، وبأدائه لفائدة الضحية تعويضا ماليا قدره 40 ألف درهم.

يشار إلى أن رئاسة الهيئة القضائية التي مثل أمامها المتهم في ثاني جلسة محاكمته، قبل استنطاقها المتهم حول المنسوب إليه، سردت عليه تفاصيل واقعة استدراجه الضحية إلى الخلاء وكيفية هتك عرضه بالعنف تحت تهديده بالسلاح الأبيض، رغم استعطافه ليراعي حالته الصحية لكونه أجرى مؤخرا عملية جراحية على مستوى عضوه التناسلي.

وهي التفاصيل ذاتها التي سردها الطفل الضحية أمام اندهاش هيئة الحكم وممثل النيابة العامة ومجموعة من المحامين، الذين انتصبوا لمؤازرة الضحية المعنف جنسيا، فيما وقف والده مشدوها يعتصره الألم لما تعرض له ابنه مستحضرا الآثار النفسية العميقة التي ستلازمه طوال حياته، أما والدة الطفل المكلومة فلم تكف عن إذراف الدموع الحارقة وهي تسترق السمع داخل قاعة المحكمة إلى فلذة كبدها، وهو يعيد تفاصيل ما تعرض له من اغتصاب شنيع وجروح العملية الجراحية، التي أجراها لم تندمل بعد ليضيف إليها مغتصبه جروحا نفسية عميقة لن تبارحه طوال حياته.

الحكم الصادر في حق المتهم اعتبره ممثلا دفاع الضحية الأستاذان غسان باحو أمرسال والشاهدي الوزاني بنعبد الله حكم عادي يرضي القانون استجابت فيه هيئة الحكم مع مطالب الضحية، وهو أيضا حكم رادع راعت فيه الهيئة ظروف التشديد التي يستحقها المتهم، الذي تبين من خلال الأبحاث أنه مدمن على الاعتداء على الأطفال بدليل العثور بحوزته على كمية من المراهم التي تعود على استعمالها في غزواته الجنسية الشاذة التي لا يشبعها إلا في اغتصاب القاصرين .

واعتبرت أسما ء قبة وحكيمة الزومي عن الجمعية المغربية لمناهضة العنف والتشرد، ومركز نجمة للاستماع والتوحيد القانوني الحكم قليل وغير منصف للضحية نفسيا وجسديا، وحكم غير كاف لردع المتهم وأمثاله ممن يستبيحون براءة الأطفال القاصرين، وتأمل ممثلتا الجمعيتين أن يكون الحكم الاستئنافي أنصف الضحية وأسرته.

روشدي التهامي

» مصدر المقال: ahdath

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.