Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

منظومة نقل كهربائية تصل المغرب

12.12.2017 - 15:02

المجموعة الصينية بي واي دي ثالث منتج سيارات بالمملكة يعتزم بناء أربعة مصانع في طنجة – تيك  

أعلن مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي،  عن استقطاب ثالث مصنع سيارات عالمي إلى المغرب، بعد مجموعتي «رونو» و»بوجو»، يتعلق الأمر حسب الوزير بالمصنع الصيني «بي واي دي»، الرائد في نظم النقل الكهربائية، موضحا أن الاستثمار الجديد سيشكل خطوة مهمة في تنفيذ مخطط التسريع الصناعي، إذ سيهم بناء أربعة مصانع في مدينة محمد السادس التكنولوجية في طنجة «طنجة تيك»، ستتخصص في تصنيع البطاريات والسيارات السياحية والشاحنات ومقطورات القطارات الكهربائية أحادية السكة.

وكشف العلمي خلال ندوة صحافية، أعقبت استقبالا ملكيا لـ»وانغ شوانفو»، رئيس المجموعة الصينية «بي. واي. دي»، زوال أول أمس (السبت) بالبيضاء، خصص لتقديم المشروع الاستثماري، عن انسجام الاستثمار الجديد مع خطط المغرب في ما يخص رفع سقف نسبة تأمين حاجياته الطاقية من المصادر المتجددة إلى 52 % في 2030، مشيرا إلى أن منظومة النقل الكهربائية سوق واعدة في العالم، إذ تفيد التوقعات استحواذ المركبات العاملة بمحركات كهربائية على 25 % من المبيعات في أوربا مثلا.

ونبه وزير الصناعة والتجارة إلى عدم صحة الاعتقاد بإلغاء الاستثمار في المركبات الكهربائية لخطط المملكة في تطوير صناعة السيارات، إذ ستواصل مجموعة «رونو» إنتاجها في طنجة بشكل طبيعي، وكذلك الأمر بالنسبة إلى «بوجو»، مشيرا إلى أن المستثمر الصيني سيوفر حلولا عملية لمشاكل النقل في المملكة، خصوصا في مدينة مثل البيضاء، التي تحتاج إلى 1200 حافلة، موضحا أن القطارات الكهربائية أحادية السكة «مونوراي»، حل واقعي لمشكلة النقل في العاصمة الاقتصادية، باعتباره صمم للمدن التي تتوفر على بنيات قائمة، إذ لا يتطلب تضييق الطرق أو هدم المباني أو فتح أوراش ضخمة، مستدلا بتجربة «شين زين»، المدينة التي تحتضن مقر مجموعة «بي واي دي» في الصين، إذ يعيش فيها 20 مليون نسمة يستخدمون هذه القطارات في تنقلاتهم، إلى جانب سيارات أجرة كهربائية. وشدد الوزير خلال الندوة التي احتضنها أحد فنادق البيضاء، على إقامة المشروع الجديد للمجموعة الصينية على مساحة تبلغ 50 هكتارا، منها 30 مغطاة، فيما سيساهم في إحداث 2500 منصب شغل مباشر، مؤكدا أن جميع المؤشرات تفيد نجاح المشروع، بالنظر إلى قوة المستثمر الصيني وثقله في مجال تكنولوجيا الكهرباء ومنظومة النقل المرتبطة بها، إذ تشغل المجموعة 220 ألف مستخدم، موزعين على أزيد من 30 موقعا صناعيا عبر العالم، وتحقق رقم معاملات بقيمة 17 مليار دولار، كما تمثل 13 % من حجم السيارات الكهربائية التي تباع في السوق الدولية، كما تستحوذ على حصة 30 % من السوق الصينية للسيارات الكهربائية، الأكبر عالميا.

وأكد المسؤول ذاته، أهمية مواكبة المغاربة للتحولات التي تعرفها السوق الدولية للسيارات، خصوصا ما يتعلق بالجيل الجديد منها، الذي يعمل بالطاقات المتجددة، تحديدا الكهربائية، موضحا أنها يمكن أن تشكل بديلا للسيارات الحالية لدى البعض في تنقلاتهم اليومية، لغاية تقليص الاعتماد على المصادر الأحفورية في الطاقة، التي لا يمكن الاستغناء عنها بين عشية وضحاها، حسب تعبيره، منبها إلى أن أغلب التطورات التكنولوجية كانت إلى غاية الأمس القريب، أمورا يصعب تقبلها أو الانسجام معها، قبل أن تتحول إلى واقع عملي حاليا.

بدر الدين عتيقي

+++++++++++++++

» مصدر المقال: assabah

Autres articles