Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

فرنسا تنقذ مدارس البيضاء!

21.03.2018 - 15:02

عماري يلجأ إلى خدمات وكالة التنمية الفرنسية لإعادة هيكلة عشرات مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي الآيلة للانهيار

وقع عبد العزيز عماري، رئيس مجلس البيضاء، وحليمة الزرقاوي، مديرة منظمة “كير” بالمغرب، الممولة من الوكالة التنمية الفرنسية، منتصف الشهر الجاري، اتفاقية شراكة لإنقاذ عدد من مدارس التعليم الأولي والابتدائي بعدد من مقاطعات العاصمة الاقتصادية، وذلك في إطار مساهمة الجماعة في تحسين جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي.
وحسمت الجماعة هذا الموضوع لفائدة المنظمة الدولية الرائدة في عدد من التجارب التربوية والتعليمية والاجتماعية بمناطق المغرب، بعد نقاش طويل حول مجموعة من الخيارات والمقترحات، إذ سبق لجمعيات مغربية تقودها شخصيات معروفة وتشتغل في مجال التعليم الأولي، أن وضعت طلبات لتبني المشروع نفسه، قبل أن ترفض.
وقال منتخبون بالجماعة إنهم آخر من يعلم في ملفات شراكة مشابهة، مؤكدين أن النقطة عرضت في بعض لجان المجلس، وانتقلت إلى المصادقة بأغلبية الأعضاء في دورة فبراير الماضي، في غياب أي نقاش لمعرفة جدوى هذا المشروع وخلفياته والجهات المستفيدة منه.
وتهدف الاتفاقية، المصادق عليها في دورة فبراير الماضي، إلى تقديم الدعم والمساعدة والخبرة في مجال تحسين جودة التعليم الأولي وتجهيز الحجرات الدراسية بالمعدات اللازمة والملائمة لمثل هذه الفضاءات بجميع المقاطعات الراغبة في هذا الدعم، كما تتوخى هذه الشراكة تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين ذوي الدخل المحدود في مجال التعليم الأولي، “الذي يعتبر مدخلا أساسيا لبناء شخصية الطفل وضمان مسار دراسي ناجح”.
واستند مجلس المدينة في توقيع هذا العقد إلى منشور الوزير الأول رقم 2003/7 بتاريخ 27 يونيو 2003 المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات ومقتضيات المادة 87 من القانون التنظيمي 14-113 المتعلق بالجماعات، وكذا التزامات الجماعة ومساهمتها في تحسين جودة التعليم الأولي والابتدائي بالمؤسسات الموجودة بترابها.
والتزمن منظمة “كير” الدولية (فرع المغرب) بالمساهمة في تحسين جودة التعليم الأولي بمقاطعة سيدي البرنوصي نموذجا، يمكن تعميمه مستقبلا على جميع المقاطعات التابعة للجماعة ودعم وحدات التعليم الأولي على المستوى البيداغوجي، وفق المناهج المعتمدة من قبل القطاع الوصي، بإجراء عدة تكوينات لفائدة المسيرين والمربيات، كما تقوم بتهيئة وتجهيز الفضاءات بالمعدات الملائمة.
ومن المقرر أن يشرع أعضاء المنظمة وأطرها في إجراء أنشطة تحسيسية لفائدة أمهات وآباء وأولياء أطفال التعليم الأولي، ومواكبة جميع الأنشطة التي سيتم تنفيذها في المشروع من طرف المقاطعة المعنية.
وستعمل الجمعية، بتنسيق مع المقاطعة المعنية على مواكبة مؤسسات التعليم الأولي طيلة مدة المشروع من أجل تحسين خدمات التربية والتعليم، كما تلتزم، وفق هذه الاتفاقية، بتهيئة وتجهيز قسم من أقسام التعليم الأولي بالتجهيزات البيداغوجية، وفقا لخصوصيات وحاجيات القسم. ويستفيد من هذا المشروع الأطفال المسجلون بقسم التعليم الأولي والمسيرون والمربون والمربيات وأمهات وآباء وأولياء الأطفال.
ويضمن المشروع تكوينات بيداغوجية لفائدة مربية التعليم الأولي بالقسم المستفيد وفق الحقائب التعليمية المعمول بها وتزويد المربية بالحقائب والوسائل البيداغوجية المنتجة بورشات التكوين ومواكبة وتتبع فريق عمل المشروع للأنشطة البيداغوجية، وتشجيع وتنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة أمهات وآباء أولياء أمور الأطفال، وتنظيم زيارات ميدانية للفضاءات مع الشركاء الممولين المؤسساتيين للمشروع من أجل تتبع وتثمين الأنشطة، والوقوف على التغييرات المحدثة.
يوسف الساكت

» مصدر المقال: assabah

Autres articles