Journaux du maroc et revue de presse des principaux journaux Marocain sur Journaux.ma

Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الحكومة تتخوف من هرب المستثمرين

15.05.2018 - 15:02

توعدت حكومة سعد الدين العثماني، بمقاضاة متزعمي حملة مقاطعة منتجات وطنية، بمواقع التواصل الاجتماعي، أو في مختلف وسائل الإعلام، أو في الفضاء العمومي.

وناقش الوزراء ملف المقاطعة من كل جوانبها، بالتركيز على ما ستؤول إليه وضعية المقاولات المغربية والأجنبية، وفرص الشغل، والوضع الاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة من الفلاحين والعمال، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”، إذ بناء على دراسة تقنية، توصل المجلس الحكومي، إلى أن ما ينشر حول الأرباح الخيالية التي تحققها الشركات، يعد أخبارا زائفة، ستساهم في إفلاس الشركات وتشريد العمال والفلاحين، وهروب المستثمرين الأجانب، ما يستوجب ردا حازما، أو بلغة أحدهم” خاصنا نبينوا ليهم العين الحمرا”، حتى لا تنفلت الأمور وتصبح لغة المقاطعة سلاحا فتاكا يهدد بإفلاس كافة المقاولات، ويهدد استقرار البلاد.

وأضافت المصادر أن أعضاء المجلس الحكومي، وهم يناقشون وضعية المقاولة الأجنبية، تخوفوا من هرب المستثمرين الأجانب بناء على ما صدر من معطيات جديدة عن مكتب الصرف، الذي أقر بوجود تراجع على مستوى تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر نحو المغرب بنسبة 24 في المائة، في ثلاثة أشهر الأولى من 2018، إذ وصل إلى 4.3 ملايير درهم العام الجاري، مقابل 5.68 ملايير درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتخوف الوزراء، تضيف المصادر، من وجود محركين من خارج المغرب لدعم هذه الحملة، من قبل مافيا التهريب، التي أرادت غزو الأسواق المغربية بمنتجات منتهية الصلاحية، التي تزور تواريخها، إذ تكلف خزينة الدولة خسارة بنحو 1200 مليار سنويا، ومن ثم ستعرض الشركات للإفلاس، والإغلاق، وتشريد آلاف العمال، وتعميق أزمة 460 ألف فلاح يبيعون الحليب للشركات التي تجمع الكميات في اليوم نفسه، عبر شاحنات مجهزة، لأن أي تأخير يؤدي إلى فساد هذه المادة، لعدم توفر الفلاحين الصغار على أجهزة خاصة تحفظ جودة الحليب، أو ستضطر الحكومة إلى استيراد هذه المادة من الخارج بالعملة الصعبة، ما سيكلف خزينة الدولة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles