Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العنصر يحمل الحكومة تأخر الجهات

04.06.2018 - 12:01

أثارت العديد من الخرجات الإعلامية لصقور العدالة التنمية، بخصوص تدبير الجهات، حفيظة الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس جهة فاس مكناس، الذي لم يخف انزعاجه من سلوك ممارسة حليفه في الحكومة وفي الجهة.

وحمل العنصر المسؤولية في العراقيل التي تواجه نقل اختصاصات الحكومة المركزية إلى الجهات، وفق ما ورد في قانون الجهوية، إلى رئيس الحكومة، قائلا إن المسؤولية في التأخير بالدرجة الأولى تعود إلى الحكومة وإلى رئيسها.

ودافع العنصر في تصريح لـ”الصباح” عن وزارة الداخلية في مبادراتها الأخيرة، موضحا أن تحركها كان بهدف تدارك تقاعس قطاعات حكومية في تحمل مسوؤلية تطبيق اللاتمركز الإداري.
وأوضح رئيس جهة فاس مكناس، ورئيس جمعية رؤساء الجهات، أن الداخلية بادرت، ربما بشكل يتجاوز اختصاصاتها، إلى عقد اجتماعات ما بين رؤساء الجهات وبعض القطاعات الوزارية، وإحداث لجان دراسة قطاعية يرأسها رؤساء الجهات، لتسريع تحويل الاختصاصات وتطبيق اللاتمركز الإداري.

ولم يخف رئيس جهة فاس مكناس وجود صعوبات مسطرية بين الجهات والوزارة الوصية، مشيرا إلى أن الجو الذي تشتغل فيه الجهات، منذ بداية التجربة، مطبوع بالتشاور بين المجالس المنتخبة وسلطات وزارة الداخلية، متمثلة في الولاة، من أجل إنجاح ورش تنزيل الجهوية، الذي يحظى برعاية وتتبع مباشرين من الملك، حرصا منه على جعل الجهة فاعلا أساسيا في بلورة النموذج التنموي الجديد.

وتأتي هذه الخرجة الإعلامية من قبل زعيم الحركة، المعروف بتحفظه الكبير في الكلام، لتؤكد حجم الاختلافات القائمة بين مكونات التحالف الحكومي، في تدبير الشأن العام، والتعاطي مع المستجدات الوطنية، وهي الاختلافات التي عجلت بعقد لقاء لزعماء الأغلبية، بهدف إيقاف “المعارك بين الحلفاء”، وضبط إيقاع عمل التحالف، الذي يواجه اليوم تحديات في الشارع.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles