Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حرب “الخلافة” تشتد في الحركة

08.06.2018 - 15:01

اشتعلت حرب “الخلافة” في الحركة الشعبية بين وزراء مغضوب عليهم، لتعويض امحند العنصر، الذي استكمل الولاية التاسعة، بما يناهز 32 سنة، على رأس الحزب، تحضيرا للمؤتمر الثالث عشر المزمع تنظيمــه نهاية شتنبــر المقبل بالــرباط، وفــق ما أكــدته مصادر “الصباح”.

وأوضحت المصادر أن مساندي محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة الأسبق، دافعوا عنه لمؤهلاته السياسية، وهاجموا منافسيه، لكن الرافضين له أكدوا أن أوزين “وزير الكراطة”، أقيل من قبل الملك محمد السادس، جراء فضيحة إصلاح الملعب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.

وراج اسم محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية، الراغب في تقلد المنصب نفسه، لكنه تعرض لقصف من “نيران صديقة”، بعد تداول نشر زيارة قضاة المجالس الجهوية للحسابات للتحقيق في تعثر بعض المشاريع التي كلفت الملايير ببلدية لفقيه بنصالح التي يرأسها.

ولحل النزاع السياسي الخفي القائم بين الرجلين، اقترح آخرون حلا وسطا يهدف إلى منح محمد حصاد، الوافد الجديد أحقية قيادة “السنبلة”، من خلال تعديل المادة 50 من القانون الأساسي للحزب، عبر حذف شرط العضوية الكاملة لمدة أربع سنوات في المكتب السياسي للترشح لمنصب الأمين العام، لكن مساندي أوزين ومبديع، اعتبروا حصاد بدوره غير مؤهل لأنه مغضوب عليه أيضا من قبل الملك محمد السادس، في ملف تعثر مشاريع برنامج الحسيمة منارة المتوسط.

واقترح آخرون أن يتولى رئاسة الحركة وجه جديد، عبد العظيم الكروج، وزير الوظيفة العمومية السابق، الذي يعد من الأطر الكفؤة، لكنه بدوره تعرض لإقالة من قبل الملك محمد السادس، جراء فضيحة “الشوكولاطة”، أو وجه نسائي بقيمة وازنة، مثل حكيمة الحيطي، لكنها بدورها تعرضت لغضبة ملكية لفضيحة استيراد “زبل الطاليان”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles