Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

تسريع إنجاز مشروع أنبوب الغاز

13.06.2018 - 15:01

الملك وبوهاري يطلقان المرحلة الثانية والاتفاق على المسار المختلط للمشروع الإستراتيجي

شكلت الزيارة الرسمية التي يقوم بها محمدو بوهاري، الرئيس النيجيري إلى المغرب، مناسبة لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع الإستراتيجي الذي يهم مد أنبوب الغاز بين البلدين، حيث جرى التوقيع على اتفاقية للتعاون تهم الخطوات المقبلة للمشروع بعد استكمال إنجاز دراسة الجدوى الخاصة بأنبوب الغاز، من قبل المتعاقد بطريقة احترافية ووفقا لأفضل المعايير الدولية.
وترأس جلالة الملك محمد السادس ومحمدو بوهاري رئيس جمهورية نيجيريا الفدرالية، أول أمس (الأحد) بالرباط، مراسم التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون الثنائي، تهم مشروع أنبوب الغاز والفوسفاط والفلاحة.

وخلال حفل التوقيع، استعرض فاروق غاربا سعيد، المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية وأمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمام قائدي البلدين، مضمون التصريح المتعلق بإنجاز المرحلة التالية من المشروع الإستراتيجي لإنجاز أنبوب الغاز الإقليمي، الرابط بين الموارد الغازية لنيجيريا ودول غرب إفريقيا والمغرب.
وأكد مسؤولا البلدين أن دراسة الجدوى المشتركة، ومسودة المشروع همتا تقييم المسارات المقترحة بين المسارين البحري والساحلي، والمسار المختلط، ووقع الاختيار على المسار المختلط لأسباب ذات بعد اقتصادي وسياسي وقانوني وأمني. ومن المنتظر أن يمتد أنبوب الغاز على طول يناهز 5660 كيلومترا، وسيشيد على مراحل ليستجيب للحاجيات المتزايدة للبلدان التي سيعبر منها وأوربا، خلال الـ25 سنة المقبلة.

واستعرض المسؤولان الفرص المتعددة للمشروع، سيما التعاون الإقليمي بين المغرب ونيجيريا وموريتانيا ودول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، بغية تعزيز التجارة والتنمية لما فيه الصالح المشترك لدول المنطقة، والاندماج الاقتصادي، طبقا لأهداف “نيباد”، وتقليص حرق الغاز وتنويع الموارد الطاقية، والمساهمة في الحد من التصحر، عبر استعمال الغاز مصدرا للطاقة، وخلق الثروة والحد من الفقر عبر فتح فرص للتنمية الاقتصادية بالمنطقة.

وأعلن الطرفان المرور إلى المرحلة المقبلة من المشروع، والتي سيتم خلالها إشراك الدول التي سيعبرها ومجموعة “سيدياو” من خلال التوقيع على بروتكولات اتفاق، والمصادقة على الأحجام المتوفرة بالنسبة إلى أوربا من قبل الأطراف الممتلكة لأكبر مساهمة في نيجيريا، ومن قبل الشركة الوطنية النيجيرية للبترول، والشروع في المفاوضات مع الفاعلين في الحقل على طول ساحل السينغال وموريتانيا، ومقاربة الزبناء الأوربيين الذين يعتبرون أهم العملاء المحتملين.
وسيباشر الطرفان تدقيق تقديرات نفقات الاستثمار والاستغلال واستكمال التحليل الاقتصادي، على أساس الأحجام وفرضيات البناء المستكملة، والشروع في التفاوض مع البنوك الدولية للتنمية، بغية الوقوف على مدى استعدادها لتمويل المشروع، وتحضير الوثائق الأولية. وسيمكن المشروع من منح إفريقيا بعدا اقتصاديا وسياسيا وإستراتيجيا جديدا، وسيمكن المغرب ونيجيريا من التموقع رائدين للتعاون جنوب -جنوب على مستوى القارة الإفريقية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles