Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الأحرار غاضب من عدم توقير الملك

14.06.2018 - 15:01

استشاط قادة وبرلمانيو التجمع الوطني للأحرار، غضبا من حادث طنجة التي احتج فيها أفراد، على عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، رئيس الحزب، برفع شعار “ارحل” أمام حضرة الملك محمد السادس، خلال تدشين ميناء الصيد البحري والميناء الترفيهي الجديدين بطنجة، ما جعله يغادر شمال المغرب ويلتحق على الفور بالرباط.

وندد برلمانيو الحزب، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أول أمس (الاثنين)، بالحادث، بعد أن حصل توافق بينهم وبين محمد أوجار، وزير العدل، لإثارة فضيحة “فبركة” احتجاج على أخنوش، ونقله بالبث المباشر في مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع المحلية بطنجة.

وقال القيادي والنائب مصطفى بايتاس، من الأحرار إن “تابَّنْضيتْ والاستيلاء على أملاك الغير لا توجد فقط في العقارات، بل كذلك في السياسة”، مضيفا أن هناك “من يريد الاستيلاء على قيم وثوابت المغاربة”، مضيفا أن “ما وقع الأسبوع الماضي مخيف وخطير في نشاط ملكي، تم فيه تجييش مجموعة من الأشخاص الذين يتعدون رؤوس الأصابع بهدف إثارة الفتنة والبلبلة في المغرب عبر تصوير مشهد لا علاقة له بالواقع”، متسائلا “ماذا تبقى لنا من عدم توقير المؤسسة الملكية؟ هذه ليست هي الأخلاق التي سيتعامل بها السياسيون في المغرب؟”.

واعتبر البرلماني “أن اللعب لم يعد صغيرا”، داعيا الدولة والحكومة إلى تحمل مسؤوليتها مشددا على أن “المؤسسة الملكية هي للمغاربة كلهم، وليس لأي طرف دون آخر”.
وطالب الفريق البرلماني المشترك للأحرار والاتحاد الدستوري، بفتح تحقيق لخطورة ما وقع، داعيا إلى الكف عن العبث، لأنه لن يقبل هذه التصرفات التي وصفها بـ”الصبيانية التي وصلت إلى مستويات خطيرة”.

وفي تفاعله مع نواب حزبه، قال أوجار، إن “ما حدث غير مقبول، ولا يمكن السماح به”، معلنا أن “الحكومة عبر الأجهزة الأمنية ستباشر التحقيقات في الموضوع، والقانون سيأخذ مجراه إلى أبعد مداه، والنيابة العامة باشرت تحرياتها”.
وأضاف أوجار أن “المغاربة تاريخيا يحيطون المؤسسة الملكية وأنشطة جلالة الملك بكثير من الوقار والهيبة والحرمة، متعهدا بأن الحكومة ستواصل التفاعل مع الإشكالات الاجتماعية، التي تواجه المغاربة من خلال اتخاذ مجموعة من الإجراءات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles