Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

أخنوش يحاصر شبكات تسمين الأضاحي

14.06.2018 - 15:01

إحداث لجنة مشتركة بين الصيادلة والأطباء البياطرة و»انتعاش» بيع أدوية مشبوهة بالأسواق

ذكرت مصادر مطلعة أن عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، يتعقب شبكات مسؤولة عن تعفن أضاحي العيد من خلال بيع أدوية “مشبوهة”، وعقد اجتماعات ماراثونية مع عدد من الهيآت لتدارك الهفوات التي تستغلها هذه الشبكات بإحداث لجنة مشتركة تجمع الأطباء البياطرة والصيادلة.

وقالت المصادر نفسها إن وزير الفلاحة والصيد البحري توصل بتقرير مفصل حول المواد والأدوية التي تستعمل في تسمين المواشي وتؤدي إلى تعفنها، ما دفعه إلى عقد اجتماعات مع الجهات المسؤولة ابتدأت باجتماعه مع فدرالية مربي الدواجن التي دعاها إلى تتبع دقيق لتسويق فضلات الدواجن، وإرساء نظام يمكن من مراقبة استعمالها، ابتداء من المزرعة ووصولا إلى المستخدم النهائي، ثم عقد اجتماعا ثانيا مع الهيأة الوطنية للصيادلة بخصوص بيع أنواع من الأدوية، تستغل في تسمين الأضاحي بطريقة غير صحية، قبل عقد اجتماع ثالث مع الأطباء الأباطرة بخصوص صرف أدوية تباع في الأسواق.
وخلصت نتائج بحث المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بخصوص تعفن الأضاحي، كما تحدث عنه أخنوش، إلى أن 90 في المائة يعود إلى فضلات الدواجن، في حين أن النسب المتبقية تعود، حسب التحاليل نفسها، إلى مواد منشطة للعضلات وأدوية بيطرية وأخرى لمنع الحمل، ما دفعه إلى حث الصيادلة على التبليغ عن أي عملية مشبوهة لاقتناء أدوية بكميات كبيرة.
وثمنت المصادر ذاتها قرار أخنوش لمواجهة شبكات تسمين الأضاحي وتتبعه لمسارات الأدوية “المشبوهة”، مشيرة إلى أن إحداث لجنة مشتركة من شأنه أن يوقف استغلال أفراد هذه الشبكات هفوات صرف الأدوية.

من جهته، قال يوسف فلاح، العضو في كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن “لا دخل لحبوب منع الحمل في تعفن الأضاحي”، مشيرا إلى أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أن نسبة تصنيع هذه الأدوية، وتوزيعها وتزود الصيدليات بها ظل مستقرا، خلال السنوات الأخيرة، ولم يسجل أي ارتفاع في نسب البيع مع اقتراب عيد الأضحى، محملا ، في الوقت نفسه، المسؤولية إلى أنواع من الأدوية البيطرية تباع في الأسواق الأسبوعية.

وأوضح المتحدث نفسه أن “الأدوية البيطرية تعرف فوضى كبيرة في طرق صرفها من قبل بعض الأطباء البياطرة، في تناف مع القانون المنظم للمهنة الذي يمنع عليهم جعل عياداتهم صيدليات لصرف الأدوية”.

وعلمت “الصباح” أن تدفق الأدوية البيطرية مستمر على الأسواق الأسبوعية، خاصة بضواحي المدن، إذ تخصصت شبكات في بيعها للفلاحين، وإغرائهم بمفعولها في تسمين القطعان في وقت قياسي. ويتوزع أفرادها على جل الأسواق الأسبوعية، مثل القنيطرة وخريبكة وأبي الجعد.
وأوضحت المصادر نفسها أن شبكات بيع الأدوية البيطرية خاصة بأسواق المواشي تمارس نشاطها أمام أعين السلطات المحلية.
وقامت وزارة الفلاحة والصيد البحري بإجراءات لمنع تكرار تعفن الأضاحي، ومنها تشديد المراقبة على تسويق فضلات الدجاج ، وترقيم أضاحي العيد، حتى يتمكن المستهلك من معرفة مربي الماشية الذي اقتنى منه الأضحية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles