Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

السجل (س) يهدد التنسيق ضد الإرهاب

22.06.2018 - 01:18

الخيام كشف النقاب عن قصور فرنسي في التواصل فوت فرصة إنقاذ حياة الكولونيل أرنو بلترام

كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، النقاب عن وجود قصور فرنسي في التواصل ضيع فرصة إنقاذ حياة الكولونيل في الدرك الوطني أرنو بلترام، موضحا أنه في الوقت الذي تخبر فيه الأجهزة الأمنية المغربية بكل شيء، أحجمت نظيراتها الفرنسية عن ذكر وضع رضوان لقضيم في السجل (س) في 2015 وفي سجل (إف. إس. بي. إر. تي) المتعلق بمعالجة معلومات الوقاية من التطرف ذي الطابع الإرهابي.

ورغم العتاب، لم يتردد الخيام في وصف التعاون الأمني مع فرنسا بـ»الممتاز»، مشيرا، في حديث نشرته الأسبوعية الفرنسية (فالور أكتيال)، التي خصصت في عددها الأخير ربورتاجا حول مكافحة الإرهاب بالمغرب، إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية يتبادل كثيرا المعلومات مع المصالح الفرنسية المختصة، وخاصة مع المديرية العامة للأمن الداخلي، وأيضا مع الشرطة القضائية الفرنسية، وأنه « عندما تكون لدينا معلومة تهم مواطنا يتم إبلاغها بشكل منهجي». وأوضح الخيام أنه «بفضل قانون تم التصويت عليه سنة 2003، تم بالتأكيد تعزيز الترسانة القانونية والأمنية، بما يتيح التحرك، قبل أن يمر إرهابي مفترض إلى مرحلة الفعل، وكذا الإصلاح التام للحقل الديني بهدف عدم ترك الإسلام تحت رحمة الحركات المتطرفة»، وأنه كان يتعين أيضا التصدي للهشاشة والفقر، المجال الحيوي للدولة الإسلامية، مذكرا أنه تم إلقاء القبض على 815 إرهابيا، وإحالتهم على أنظار القضاء، منذ سنة 2015 .كما تم اعتقال 186 إرهابيا سنة 2017.

وسجل الخيام أنه منذ إحداث المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تم تفكيك 21 خلية إرهابية سنة 2015، و19 سنة 2016، وتسعة سنة 2017، وأربعة حتى 25 ابريل الماضي ، مذكرا بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية هو مؤسسة تابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مشيرا إلى أن عناصر كافة مديريات هذه المصلحة من تقوم بنقل المعلومات، قبل أن تمر الخلايا إلى مرحلة الفعل.
وأكد المتحدث أن الإستراتيجية الاستباقية تمكن من ربح الوقت قبل التدخل ، لأن كل شيء متحكم فيه، موضحا أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية لديه إمكانية الوصول إلى المعلومات الميدانية، والتي يمكن مقارنتها بتحليلات أو معلومات متقاسمة مع بلدان أخرى، وهو ما يضفي فعالية على عملية الاعتقال بشكل وقائي لإرهابيين مفترضين.

وتطرق الخيام في الحوار المذكور إلى الروابط الموجودة بين البوليساريو والشبكات الإرهابية بالمنطقة، مشيرا إلى إحصاء مائة انفصالي من البوليساريو ينشطون ضمن حركات إسلامية، معتبرا أن ذلك يسهم في عدم استقرار المنطقة، ويمنح لـ «داعش» فرصة لاستمرار وجودها، مضيفا أنه «عندما نكتشف عقب سقوط الطائرة العسكرية الجزائرية في 11 ابريل الماضي، أن لائحة ركابها تضمنت 26 عضوا من البوليساريو، أمنت تنقلهم السلطات الجزائرية، فإننا ندعو إلى وقف هذا العداء من قبل الجزائر».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles