Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

نقابي للعثماني: أنت مفاوض فاشل

22.06.2018 - 15:01

هاجم البرلماني عبد الحق حيسان، من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سعد الدين العثماني، متهما إياه بالمفاوض الفاشل، الذي لم يستطع الدفاع عن بلده في مواجهة الدول الأكثر تصنيعا، ولم يتمكن من مراجعة اتفاقيات التبادل الحر، ولم يرفع من قيمة صادرات المغرب بسياسة فاعلة لتخفيض عجز الميزان التجاري، ووصل إلى الباب المسدود مع المركزيات النقابية لأن عرضه لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، كان هزيلا، وترك الشعب يعاني الفقر والاحتياج في ظل غياب حكامة صرف المال العام الذي ينفق في أمور تافهة.

وقال حيسان، في مداخلة له خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين، مساء أول أمس (الثلاثاء)، إن هناك اتفاقيات وقعت عليها الحكومة حاليا، و تهدد المصالح العليا للمملكة المغربية، وليست لديها أي مردودية تذكر، بل تفاقم العجز التجاري بشكل كبير ، فيما تم إغراق الأسواق المغربية بالمنتجات الصينية والتركية والأوربية، التي هزمت المقاولات المغربية، منتقدا تغير سياسة العدالة والتنمية، الحزب الحاكم من معارض لاتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة لما كان مصطفا في المعارضة، إلى مدافع عنها بعد قيادته للحكومة منذ سبع سنوات.
وانتقد حيسان العثماني لأنه على غرار سلفه عبد الإله بنكيران، لم يوقع اتفاقية مع المركزيات النقابية لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

وفي رده، وصف العثماني تدخل حيسان، بالعدمي، وغير المقبول، مؤكدا نجاح الحكومة في التفاوض الخارجي، بالنظر إلى تقلص نسب العجز التجاري تدريجيا، قائلا «أنا أستغرب من القول إن الاتفاقيات كلها ليست لصالح المغرب، وهذا عكس جميع التقييمات التي قامت بها المنظمات ذات المصداقية الدولية أو الوطنية، والمشكل ليس في أنني أصدر أقل، بل في السؤال: هل حسنت نسبة تغطية الصادرات بالواردات؟ هذا هو المهم»، مضيفا أن حزبه لم يكن معارضا لاتفاقية التبادل الحر بين المغرب وأمريكا بل تحفظ على بعض الأمور، وصوت بالامتناع لتحسين شروط الاتفاقية.

وامتعض العثماني، من حديث حيسان، معلنا قرب مواصلة الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية، إن رغبت في ذلك، نافيا تسببه في عرقلة أي اتفاق كان محتملا مع النقابات، معتبرا أن التفاوض يتطلب التنازل وليس فرض شروط مسبقة إما أن يقبلها رئيس الحكومة، أو لن يحصل أي اتفاق، مشيرا إلى أن هذا لا يدخل في باب الحوار بل في باب التعجيز الذي لن يقبله أبدا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles