Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عيوش: “هادشي ولّا كا يخلعني”

24.06.2018 - 15:02

رئيس «الديمقراطية والحريات» عزا منع الداخلية ندوته إلى التخوف من موضوع حرية الأديان

أكد نور الدين عيوش، رجل الأعمال ورئيس جمعية ” الديمقراطية والحريات”، منع وزارة الداخلية ندوته التي كان من المنتظر أن ينظمها اليوم (الجمعة) بأحد فنادق الدار البيضاء، بعد توصله بقرار المنع مكتوبا من سلطات عمالة آنفا في آخر لحظة.
وقال عيوش، في اتصال مع “الصباح”، إن مبرر المنع كان هو عدم القيام بالإجراءات القانونية من أجل الحصول على الترخيص، وهو ما نفاه تماما، مشيرا إلى أنه قام بجميع الإجراءات الضرورية، وفي الوقت القانوني لها، مثلما اعتاد أثناء تنظيمه ندوات سابقة، مضيفا أن السبب الحقيقي وراء المنع هو التخوف من موضوع حرية الأديان الذي كان مبرمجا ضمن محاور الندوة، رغم أنه منصوص عليه في الدستور، إضافة إلى الحساسية التي لدى البعض من مواضيع حرية الجسد والتصرف فيه، وهو التخوف نفسه، الذي كان وراء اعتذار العديد من ممثلي الأحزاب عن المشاركة، واعتذار وزير العدل محمد أوجار، الذي كان متحمسا للحضور، قبل أن تتغير نظرته إلى الأمور في ظرف شهرين، وتملص مؤسسة آل سعود كذلك، حسب عيوش.
وتأسف صاحب وكالة “شمس” للإشهار، لما يقع في المغرب اليوم من تراجع في الحريات، ولموقف المجتمع المدني والنخب الثقافية والسياسية من بعض القضايا المصيرية والآنية التي تشغل بال المجتمع، ولخدمتها أجندة السلطة، مشيرا إلى أن الرأي الأحادي ليس صحيا بالنسبة إلى الديمقراطية والتعدد في المغرب. وأضاف أن بعض زعماء الأحزاب برروا رفضهم عدم المشاركة في ندوته لأنها تتوجه عكس التيار الذي يتوجه فيه المجتمع، وهو ما اعتبره عذرا أكبر من زلة، لأن المجتمع لا يمكنه أن يتغير إن كانت نخبه “غادية معاه دائما في الخط”.
وعما إن كانت تصريحاته السابقة بخصوص ملف الصحافي توفيق بوعشرين، الذي اعتبره “مسيّسا”، وراء غضب جهات معينة في الدولة عليه، أدت إلى التضييق عليه ومنع ندوته، استبعد عيوش الأمر، وقال، في الاتصال نفسه مع “الصباح”: “عبرت عن رأيي في قضية بوعشرين من منطلق ضميري وقيمي وقناعاتي. قلت إن على العدالة أن تقول كلمتها في الموضوع، ومحاكمة الرجل يجب أن تكون في حالة سراح، وإن ما يقع لا يخدم صورة وسمعة البلد في الخارج. إذا أصبحنا نخاف من التعبير عن رأينا، فهذا شيء مؤسف بالفعل. هادشي ولا كا يخلعني”.
يشار إلى أن موضوع ندوة عيوش كان حول “الحريات الفردية في ظل دولة الحق والقانون”، وكانت مبرمجة في مؤسسة آل سعود، قبل أن تعتذر عن احتضانها، ليتم نقلها إلى أحد الفنادق البيضاوية، وقد أثارت منذ الإعلان عنها جدلا كبيرا، وهاجمها العديد من السلفيين، على رأسهم حسن الكتاني، كما نفى وزير العدل مشاركته فيها.
وكان من المرتقب أن تناقش الندوة مواضيع هامة وآنية في المغرب، مثل حقوق الأقليات الدينية وحرية المعتقد والحق في الميراث والمساواة بين الرجل والمرأة والحق في الخصوصية وتملك الجسد والتصرف فيه، بمشاركة العديد من الأسماء المعروفة، من بينها التونسية رجاء بن سلامة وسمية نعمان كسوس وعائشة الشنا ونزهة الصقلي ومحمد الساسي، إضافة إلى ممثلي مذاهب دينية أخرى مثل البهائيين والأحمديين والمسيحيين المغاربة.
نورا الفواري

أوامر بـ “مقاطعة” لقاءات تشجع الطائفية

» مصدر المقال: assabah

Autres articles