Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

60 % من القرويات مهمشات

26.06.2018 - 15:02

انتقد نزار بركة، في كلمة له خلال أشغال المؤتمر الخامس لمنظمة المرأة الاستقلالية، أول أمس (السبت)، السياسة الحكومية في مجال حماية المرأة، وفي تشخيصه لواقع حالها، مبرزا مفارقات لخصها في أرقام دالة، منها أن أزيد من 46 % من النساء يعانين الأمية، و أكثر من 60 %من الفتيات في العالم القروي لا يمكنهن الانخراط في دور التنمية لأنهن انقطعن عن الدراسة قبل طور الإعدادي، في حين لا تتجاوز نسبة مساهمة المرأة في الساكنة النشيطة 25 %، إلى جانب ارتفاع نسبة بطالة النساء حاملي الشهادات الجامعية، إلى 28 في المائة مقابل 14 %للذكور.

وتطرق بركة إلى سوء تثمين عمل المرأة، إذ تصل مساهمتها 21 % من الناتج الداخلي الخام، في حين لا يتعدى دخلها الشهري أيضا 21 % من كتلة الأجور، رغم أنها تمثل حوالي 34 في المائة من الأجراء على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى أن المرأة القروية التي تشكل 40 %من اليد العاملة في القطاع الفلاحي بالمغرب، وتساهم ب 93 في المائة من الأنشطة الفلاحية ، لا تتولى تسيير سوى 5 في المائة من الاستغلاليات الفلاحية، مبرزا استفحال ظاهرة العنف الذي تعانيه المرأة والفتاة جسديا ورمزيا واجتماعيا واقتصاديا، رغم الضمانات الدستورية والقانونية لتحقيق المواطنة الكاملة دون تمييز بين الجنسين، ما يستدعي وضع إجراءات تطبيقية لحمايتها والرقي بها.

وتوجت أشغال المؤتمر بانتخاب خديجة الزومي، رئيسة جديدة بإجماع عضوات المجلس الوطني للمنظمة.

وتعتبر الزومي، التي عوضت نعيمة خلدون، الرئيسة السابقة، مناضلة نقابية وبرلمانية، ولجت منظمة المرأة الاستقلالية منذ 1989، وتدرجت في هياكلها إلى أن انتخبت عضوة بالمكتب التنفيذي للمنظمة في2000، وعضو باللجنة التنفيذية للاستقلال، وتمكنت من صد التهجمات التي وصلت إلى حد المس بذمتها المالية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ساندها آلاف الاستقلاليين والاستقلاليات، مؤكدين أنها تستحق أن ترأس منظمة النساء الاستقلاليات، بعدما تنازلت عن الأمانة العامة لنقابة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي للاستقلال، لفائدة النعمة ميارة المدعوم من القطب الصحراوي بقيادة حمدي ولد الرشيد.

وساند قادة الاستقلال الزومي، سواء القطب الصحراوي، ولد الرشيد، أو السوسي، بقيادة عبد الصمد قيوح، أو الريفي بقيادة نور الدين مضيان، أو تيار بلاهوادة بقيادة عبد الواحد الفاسي، وبتزكية من نزار بركة، الأمين العام، وأيضا من حلفاء الماضي، بقيادة حميد شباط، وعبد القادر الكيحل، ومن نساء الحزب، وأطره، إذ تمكنت من تحقيق الإجماع حول نفسها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles