Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

يتيم: ظروف اشتغال “عاملات الفراولة” بإسبانيا “جيدة”

29.06.2018 - 00:02

قال وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم، أمس الأربعاء بطنجة، إن العملية المتعلقة باشتغال العاملات الموسميات المغربيات في ضيعات الفواكه الحمراء بهويلفا (إسبانيا) مرت في ظروف “جيدة”.

ففي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على إثر زيارة وفد من ممثلي الوزارة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات لميناء طنجة المدينة للإشراف على عملية عودة العاملات الموسميات للمغرب، والإستماع لأرائهن حول ظروف الاشتغال والإقامة في الضيعات الفلاحية الإسبانية، أعرب يتيم عن ارتياحه للظروف التي مرت بها عملية جني التوت الأرضي والفواكه الحمراء سنة 2018.

وسجل الوزير أن العديد من العاملات، سواء اللائي استفدن من العملية عدة مرات أو لأول مرة، أعربن عن رغبتهن في تكرار العملية مرة أخرى، ما يؤكد أن الظروف كانت فعلا “جيدة”، مشددا على ضرورة العمل من أجل تحسين هذه العملية الهامة التي تستفيد منها العديد من العائلات وضمان نجاحها، خاصة في ظل تزايد الطلب على اليد العاملة المغربية من جانب السلطات والمشغلين بإسبانيا.

وأكد في السياق ذاته، على اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية بهدف ضمان مواكبة العاملات الموسميات المغربيات في الضيعات الفلاحية الإسبانية ، وتوفير التغطية الإجتماعية لهن، وتقديم الدعم الضروري لهن حال تعرضن لأي تصرفات خاطئة، مشيرا إلى أن الحكومة في اتصال دائم مع السلطات الإسبانية للعمل على تنفيذ مضامين اتفاقية اليد العاملة الموقعة بين البلدين.

وأعربت العديد من العاملات الموسميات، في تصريحات للوكالة لدى وصولهن إلى ميناء طنجة المدينة في إطار عملية العودة التي انطلقت بداية الشهر الجاري وتنتهي في 31 يوليوز المقبل، عن ارتياحهن لظروف الإشتغال والإقامة في الضيعات الفلاحية الإسبانية.

وبعد أن أكدت العاملات “عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال العنف”، أعربن عن الأمل في أن تتاح لهن فرصة خوض هذه التجربة مجددا السنة المقبلة للإستجابة لحاجيات أسرهن.

وحسب تقرير للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات حول موسم جني التوت الأرضي والفواكه الحمراء بهويلفا برسم سنة 2018، فإن عملية تشغيل العاملات في الضيعات الفلاحية الإسبانية تعد من التجارب الناجحة بالنظر إلى النتائج الملموسة المحققة على مستوى الإدماج المهني للساكنة القروية المغربية، موضحا أن مستوى عيش هذه الساكنة عرف تحسنا واضحا بسبب ارتفاع المداخيل، ما ساهم في تحسين أوضاعها السوسيو اقتصادية.

وسجل التقرير أن الموسم الفلاحي برسم سنة 2018 يمكن اعتباره استثنائيا بفعل توصل المغرب، بعد ركود دام عدة سنوات بسبب الأزمة الاقتصادية التي عرفتها إسبانيا، بعرض تضمن عددا هاما من فرص الشغل بالضيعات الفلاحية الاسبانية لفائدة العاملات المغربيات وخاصة بإقليم “هويلفا”، وذلك تبعا للمحادثات التي أجرتها السلطات المغربية مع نظيرتها الاسبانية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles