Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بوريطة: 10 آلاف إرهابي يهددون إفريقيا

29.06.2018 - 15:01

ممثل ترامب يساند التحالف الدولي لمواجهة تسرب الأسلحة والمقاتلين

حذر ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، من مغبة التغاضي عن تعاظم عدد المقاتلين في صفوف التنظيمات الإرهابية النشيطة في إفريقيا، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء، إذ وصل عددهم حاليا إلى 10 آلاف مقاتل، بينهم نشطاء في “داعش”.

واعتبر بوريطة أن أخطر ما يقع حاليا في إفريقيا هو عدم التدخل في الوقت الراهن، إذ تمكنت التنظيمات الإرهابية من شن 343 اعتداء في 2017، راح ضحيتها 2600 شخص على الأقل، أي أكثر من أوربا بـ 22 مرة، ما يعني استمرار تهديد السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.

ونبه بوريطة، خلال أشغال الاجتماع الإقليمي للمديرين السياسيين للتحالف العالمي ضد “داعش” بإفريقيا، بالصخيرات، أول أمس (الثلاثاء)، إلى ضرورة التدخل العاجل، لأن إفريقيا تعد من أكثر المناطق استهدافا من قبل الإرهابيين، إذ تم رصد مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم “القاعدة” تضم أكثر من 6000 مقاتل، بينها أزيد من 3500 ينشطون في إفريقيا الغربية لوحدها، ما يعني مضاعفة الجهود لمنع تدفق الأسلحة، ونشاط الجماعات الانفصالية.

وأوضح بوريطة، خلال مؤتمر صحافي عقده بشكل مشترك، مع بريت ماكغورك، المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، أن اللقاء خرج بعدد من التوصيات التي ستمكن من تعزيز التعاون بين أعضاء التحالف والبلدان الإفريقية، بما فيها غير المنتمية عضويا إلى التحالف لمواجهة التهديدات الإرهابية، عبر استخدام الممارسات الجيدة، التي طورها التحالف، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع شكل “تمرينا مفيدا” لأعضاء التحالف الدولي لعزل التهديد الإرهابي بإفريقيا.

وردا على سؤال حول الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب في القارة، أكد الوزير أن لدى إفريقيا مبادرات وهياكل تحتاج إلى التعزيز والدعم، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات يجب، أن تكون وطنية، قبل أن تصبح دولية، مع التأكيد على أهمية التعاون الثلاثي بين أعضاء التحالف والدول الإفريقية والمغرب لإجراء تعديل على النظام الأمني، وتحسين معرفتها بديناميات إعادة انتشار المقاتلين، واستباق تشكل معاقل مستدامة قصد تفكيكها، وتعزيز قدرات الكشف لدى الشركاء الأفارقة.

ومن جهته، أكد بريت ماكغورك، أن المغرب اضطلع بدور “حاسم” في مكافحة الإرهاب، قائلا “نحن عازمون، ليس فقط، على تحقيق نصر سريع على “داعش” بل وأيضا على إلحاق هزيمة ساحقة به”، موضحا بأن هزيمة نهائية تعني أكثر مما يعنيه انهيار “الخلافة” المزعومة في العراق وسوريا.

وأبرز ماكغورك “أن هذا الأمر يعني هزيمة شاملة في الحقل الإيديولوجي والإعلامي ومواجهة المقاتلين الأجانب حيثما كانوا في العالم، وتفكيك شبكات التمويل ودعم القوات العسكرية والأمنية المحلية في الدفاع عن بلدانها”.

وفي معرض تطرقه للمجموعات الإرهابية بالمغرب الكبير ومنطقة الساحل وإفريقيا الغربية، أشار ماكغورك إلى أن هذه المنظمات امتداد لمجموعات سابقة منتمية لـ “القاعدة”، مشيرا إلى أنها حاولت تحت يافطة “داعش” الحصول على أكبر قدر من الموارد عبر ارتباطاتها بسوريا.

أحمد الأرقام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles