Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حركيو كلميم يحضرون لـ “انقلاب أبيض”

05.07.2018 - 15:01

نسقوا مع بلفقيه للإطاحة ببوعيدة والقرار يحدث أزمة في الأغلبية

انقلب قادة الحركة الشعبية على التجمع الوطني للأحرار، بتدخلهم في شؤون تدبير جهة كلميم واد نون، عبر التنسيق مع عبد الوهاب بلفقيه، في إطار “صفقة سياسية”، يراد منها الإطاحة بعبد الرحيم بوعيدة، رئيس الجهة، القيادي في حزب “الحمامة”، ما سيؤدي إلى أزمة داخل الأغلبية الحكومية، تؤكد مصادر “الصباح”.

واتفق وزراء حركيون، أمثال فاطنة الكيحل، كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان، وحمو أوحلي، كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات، ومحمد الغراس، كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، والوزيرين السابقين، محمد مبديع، ومحمد أوزين، وكلهم أعضاء المكتب السياسي، مع بلفقيه، حين حلوا ضيوفا بمنزله، الأحد الماضي، وهيؤوا خطة سياسية، حسب قول المصادر.

وفتح الحركيون مع بلفقيه، حسب إفادة المصادر نفسها، نقاشا سياسيا يهم الطريقة التي سيتم بموجبها مساعدته على إنجاز مشاريع تنموية بالمنطقة، بعد توقيف وزارة الداخلية أشغال مجلس جهة كلميم واد نون، تهم تكوين الشباب في مهن تساعدهم على الاندماج في سوق الشغل، وتوفير السكن اللائق، وتسريع وتيرة التنمية القروية، وذلك في إطار “صفقة سياسية” مقابل التحاق بلفقيه، رسميا بالحركة الشعبية، بعد طلاقه السابق مع الاتحاد الاشتراكي، ووضع خطة للإطاحة ببوعيدة، وإظهاره بمظهر الرجل الضعيف، قصد الانقضاض على رئاسة الجهة في الاجتماع المقبل، بعد أن تكون وزارة الداخلية منحت الضوء الأخضر لبدء أشغال مجلس جهة كلميم واد نون.

وأكدت المصادر أن قادة ووزراء الحركة الشعبية اتفقوا مع بلفقيه وأنصاره على خوض انقلاب “أبيض” على بوعيدة، ما سيؤدي إلى حدوث أزمة في الأغلبية الحكومية، واحتجاج قادة التجمع الوطني للأحرار، بل وقد تساهم هذه القضية في تفجير التحالف الحكومي الهش أصلا، لأن التجمعيين، يدبرون جهتي سوس ماسة، وكلميم واد نون، وفق اتفاق سابق لقادة الأغلبية، والحركيون يرأسون جهة فاس مكناس، في شخص الأمين العام امحند العنصر، بعدما تنازلوا للأصالة والمعاصرة على إحدى الجهات طواعية، رغم توفرهم على الأغلبية.

وأضافت المصادر أن بلفقيه قادر على جر أعضاء من أغلبية بوعيدة كي ينقلبوا عليه، إذ دخل معه في ملاسنات وصلت إلى حد تبادل التهم، ما جعل عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، يعلق أشغال المجلس إلى حين بحث حلول مرضية للطرفين تؤدي إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع تنموية معطلة، وضعت ضمن المخطط التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية بالجهات الثلاث بكلفة 7700 مليار، إذ تحركت الأشغال في جهتي العيون الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب، وتأخرت كثيرا في كلميم واد نون.

وقال حركي، في اتصال هاتفي مع “الصباح”، إن لقاء الأحد الماضي جاء عفويا بمنزل بلفقيه، الذي شارك فيه رؤساء المجالس الإقليمية والغرف المهنية من مختلف الأحزاب، بتزامن مع عقد الحركيين مؤتمرهم الإقليمي، لكنه أكد أن الطرفين باشرا مفاوضات تهدف إلى إعلان بلفقيه انضمامه إلى الحركة الشعبية، التي تدعمه في مجلس الجهة، لأجل تسهيل مشاريع تنموية بالمنطقة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles