Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حريقان متزامنان يلتهمان مخيمين للمهاجرين

11.07.2018 - 15:01

النيران تلتهم مأوى قرب محطة ولاد زيان بالبيضاء والألسنة تأتي على 50 براكة بفاس

فتحت السلطات الإدارية بعمالة الفداء مرس السلطان بالبيضاء، بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة، في أسباب الحريق الذي اندلع، زوال أول أمس (الأحد)، بمخيم المهاجرين الأفارقة الموجود بملعب قرب محطة أولاد زيان.

وفر عدد من المهاجرين، ضمنهم أطفال وحوامل، بعد توالي انفجارات في قنينات غاز “بوتان” نجم عنها حريق مهول في أسرة وأثاث وبراميل بلاستيكية وبعض الحاجيات والملابس، التي يستعملها هؤلاء وموضوعة كما اتفق وسط الملعب.

وشوهدت ألسنة نيران ودخان كثيف فوق سماء المحطة الطرقية والمناطق القريبة منها، حيث هرعت مصالح الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد الحريق وإبعاد قنينات غاز “بوتان” من الحجم الصغير، كان يستعملها المهاجرون المتحدرون من جنوب الصحراء للطهو والإضاءة. وسبق أن شهدت منطقة أولاد زيان، مواجهات بين مواطنين مغاربة ومتحدرين من دول جنوب الصحراء، إذ أضرمت النيران في حديقة بالمنطقة، ما دفع السلطات إلى تنقيلهم نحو مدن أخرى.

وفي فاس، لم تستسغ فعاليات حقوقية الطريقة التي أفرغ بها مهاجرون غير نظاميين من دول جنوب الصحراء، من بقعة أرضية في ملكية المكتب الوطني للسكك الحديدية بحي الدكارات بفاس، يحتلونها منذ عدة شهور أعقبت تسللهم إلى التراب الوطني عبر الحدود المغربية الجزائرية.

وتحدثت عن حالة فزع كبير عاشوها أثناء إجلائهم من “مخيم” قرب محطة القطار أكدال، وإغلاق المنافذ إليه من كل الاتجاهات لإحكام السيطرة عل الوضع، وما خلفه حريق اندلع في ظروف غامضة في براريك بلاستيكية آوتهم، من إتلاف لحاجياتهم وأغراضهم الشخصية.

ووقف وفد من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قبل ساعات من الإفراغ، على حالة الرعب والترقب التي عاشها هؤلاء المهاجرون الذين فاق عددهم 500 شخص من الجنسين، وبينهم أطفال كانوا يعيشون في ظروف مزرية بهذا المخيم الذي غادره بعضهم قبل ذلك.

وسبق للسلطة المحلية أن أخبرت المهاجرين بضرورة إخلاء المخيم القائم منذ أكثر من 4 سنوات خلت، بعدما شرعت الجهة المالكة للبقعة الأرضية المستقرين عليها، في تهيئة محيطها المحاذي للسكة الحديدية على مسافة طويلة تمتد إلى قرب الباب الرئيسي لمحطة القطار.

واتخذت السلطة الولائية بتنسيق مع المصالح الأمنية واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بفاس، كل الإجراءات اللازمة لإخلاء العقار قبل أن تضرب طوقا على المنافذ المؤدية إليه في ساعة مبكرة من صباح أول أمس (الأحد)، وتعمل على تهجير أغلبهم إلى خارج تراب المدينة العلمية.

وأعقب عملية تهجير هؤلاء المهاجرين عبر حافلات خاصة إلى خارج المدينة، اندلاع حريق في ساعة مبكرة من اليوم نفسه، أتى على 50 براكة يستغلونها للمبيت منتشرة في موقعين متقابلين خلف السور القريب من محطة سيارات الأجرة الكبيرة المؤدية إلى مكناس.

وتحدثت السلطات بفاس عن انفجار 7 قنينات غاز من الحجم الصغير كانوا يستغلونها للطهو، ما خلف موجة من الذعر في صفوف المواطنين القاطنين بعمارات مجاورة خوفا من امتداد ألسنة النيران إليها وإلى منشآت تابعة للمكتب الوطني للسكة الحديدية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles