Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

عمدة البيضاء “يشعل” قطاع الكهرباء

14.07.2018 - 15:02

أيقظ عبد العزيز عماري، رئيس الجماعة الحضرية البيضاء، «فتنة» ملاءمة وتوحيد معايير تدبير خدمات توزيع الماء والكهرباء والتطهير بجهة الدار البيضاء الكبرى، التي تسببت، قبل ثلاث سنوات، في أزمة كبرى، وكادت تعصف بالسلم الاجتماعي بأكبر جهات المغرب.

وأحيى عمدة المدينة ملفا قيد التفاوض والتسوية والتوافق بين ممثلي عمال ومستخدمي الطاقة والماء والكهرباء، وبين الجهات الحكومية، منذ 2015، بعد أن تبين للجميع أن الاتفاقية الموقعة أمام جلالة الملك في 26 شتنبر 2014، لم تراع المصالح الاجتماعية وحقوق ومكتسبات آلاف العمال المنتمين إلى المكتب الوطني للماء والكهرباء.

وتتحرك الجامعة الوطنية للطاقة، العضو في الاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الأكثر تمثيلية بالقطاع، في جميع الاتجاهات للرد على ما اعتبرته قرارا «أرعن» لعبد العزيز عماري، الذي كتب، بتاريخ 27 يونيو الماضي، رسالة جوابية إلى جان باسكال داريي، المدير العام لـ»ليدك»، يخبره بعزم الجماعة الحضرية تطبيق القانون، وعدم السماح لأي جهة أخرى بالتدخل في لجان المشاريع والتراخيص والربط والتعامل مع المواطنين والمقاولين والمستثمرين، عدا الشركة الفرنسية المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل.

وتتوفر «الصباح» على نسخة من رسالة عماري التي «زف» فيها للمدير العام لـ»لديك» تعامل مصالحه الإدارية في المقاطعات الـ16 ودار الخدمات، حصريا، مع مسؤولي الشركة الفرنسية دون سواهم.
واستند العمدة في رسالته التوجيهية على مضامين عقد التدبير المفوض الذي يمنح استغلال الشركة لمجموع تراب البيضاء، ثم الاتفاقية الموقعة في 1 يوليوز 2008 بين «ليدك» والمكتب الوطني للكهرباء والماء، وكذا مضمون الاتفاقية في 26 شتنبر 2014 أمام جلالة الملك بالبيضاء، إبان مراسيم التوقيع على مخطط تنمية البيضاء الذي رصد له استثمار بـ3360 مليار سنتيم.

وأغاضت هذه الرسالة المكتب الوطني للجامعة الوطنية للطاقة التي وصفت قرار العمدة بالأحادي والأرعن، وذلك في بلاغ رسمي وزع على نطاق واسع، أول أمس (الأربعاء)، داعية قواعدها من مستخدمين ومتقاعدين إلى التعبئة القصوى، استعدادا لمعارك نضالية جديدة، قد تقررها الأجهزة الوطنية للجامعة.

وقال محمد زروال، الكاتب العام للجامعة، في تصريح لـ»الصباح»، إن العمدة فتح عليه باب المواجهة» وعبر عن غضب شديد، مؤكدا أن رئيس الجماعة ضرب عرض الحائط مسلسلا طويلا من التفاوض والتفاهمات والإجتماعات المارتونية التي عقدت بوزارتي الداخلية والطاقة والمعادن بحضور ممثلي الإدارات المعنية، وحضر فيها ممثلو العمال بحزمة مقترحات لطي النزاع قدمت في 18 يونيو 2015 وتنتظر الرد عليها».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles