Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الداخلية والفلاحة تحاربان “الشناقة”

14.07.2018 - 15:02

خلص اجتماع تحت إشراف نورالدين بوطيب، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وعزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أخيرا، إلى الإسراع بتنفيذ إجراءات مراقبة الأدوية والأعلاف المهربة التي كانت تُستغل في تسمين أضاحي العيد.

وأوضحت مصادر «الصباح» أن الاجتماع، الذي ضم المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ورؤساء هيآت الصيادلة والبياطرة ومهنيي قطاع الدواجن، حث جميع المتدخلين على الالتزام بالإجراءات الجديدة لمنع استغلال شبكات عيد الأضحى لترويج أدوية تستغل في تسمين قطعان الماشية، وتؤدي إلى تعفنها.

وقالت المصادر نفسها إن المسؤولين الحكوميين استمعا إلى التدابير التي باشرها كل قطاع على حدة، كما ناقش المجتمعون «شبح» الأدوية المهربة والمقلدة والمغشوشة التي تخصص لتعليف الأضاحي، ناهيك عن تثمين مجهودات وزارة الفلاحة بخصوص ترقيم المواشي، في حين دعا البعض إلى انخراط الدرك الملكي والجمارك في الحملة لمواجهة شبكات التهريب و»الشناقة».

وتعهد الصيادلة، في الاجتماع نفسه، بالامتناع عن صرف كميات كبيرة من الأدوية التي يشتبه استعمالها لتسمين الأضاحي، خاصة حبوب منع الحمل، علما أن الصيادلة يخلون مسؤوليتها من تعفن الأضاحي، ويشيرون إلى أن مبيعات هذه الأدوية، طيلة خمس سنوات، ظلت مستقرة، حسب إحصائيات شركات التوزيع، إلا أن ذلك لا يمنع من امتثالهم للقرارات الجديدة بتشديد المراقبة.

ووصفت المصادر ذاتها الاجتماع ب»الصريح»، إذ سجل متدخلون فوضى كبيرة في طرق صرف الأدوية من قبل بعض الأطباء البياطرة، في تناف مع القانون المنظم للمهنة الذي يمنع عليهم جعل عياداتهم صيدليات لصرف الأدوية، واستمرار تدفقها على الأسواق الأسبوعية، خاصة بضواحي المدن، إذ تخصص «مساعدون تقنيون» في بيعها للفلاحين، وإغرائهم بمفعولها في تسمين القطعان في وقت قياسي.

وأكد المسؤولان الحكوميان أن هناك إجراءات مشددة لوقف كل تلاعب في تسمين الأضاحي، مشيرين إلى انخراط الدرك الملكي والجمارك في مراقبة تهريب الأدوية وشبكات تسمين الأضاحي، وتتبع مسارات الأدوية «المشبوهة»، وتدفقها على الأسواق الأسبوعية بشكل لافت، إضافة إلى قطع الطريق على شبكات تسويق العقاقير المهربة، التي كشفت تحريات أن مصدرها الجزائر والهند وباكستان، مشيرين إلى رسائل وجهت إلى مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية لمراقبة تهريب علف قطعان الماشية، وبيعها للكسابة لأنها تساعد على «تسمين» القطعان.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles