Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الناقلون ينتفضون ضد “مرسى ماروك”

16.07.2018 - 15:01

أعطاب معلوماتية متكررة تسببت في «بلوكاج» شاحنات بميناء البيضاء والمهنيون يهددون بالتصعيد

انتفض مهنيو النقل الطرقي في ميناء البيضاء ضد شركة “مرسى ماروك”، أحد أهم المسيرين المينائيين، بسبب عطل معلوماتي في نظام تدبير المعاملات الإدارية للشركة، أدى إلى شل الحركة التجارية نسبيا في الميناء، بعد تراكم طوابير من الشاحنات، تنتظر دورها من أجل الحصول على الأذونات التي تسمح لها بالولوج إلى الأرصفة لتحميل وتفريغ السلع.

واستنفر الوضع الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ، المنضوية تحت لواء جامعة النقل بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي عقدت اجتماعا طارئا زوال أول أمس (الخميس)، لغاية تدارس أبعاد تأثير العطل المعلوماتي على نشاط الناقلين، بعد تسببه في خسائر مادية لهم، نتيجة التأخير في إنجاز مهامهم، ذلك أن عملية شحن أو تفريغ واحدة تستغرق بضع ساعات، أصبحت تتطلب يومين على الأقل، بسبب “بلوكاج” المنظومة المعلوماتية.

وأكد عادل ضحوكي، نائب رئيس الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ، في تصريح لـ”الصباح”، عقب الاجتماع الذي عقد في البيضاء، معاناة المهنيين مع أعطاب النظام المعلوماتي الجديدة لشركة “مرسى ماروك”، موضحا أن لقاء جمعهم بإدارة الشركة قبل أزيد من أسبوع، على أساس إصلاح الأعطال المتكررة للنظام الجديد، الذي حل محل المنظومة المعلوماتية “كوسموس بيلج”.

وأفاد ضحوكي، اتفاق الناقلين من جمعيات مهنية مختلفة، خلال الاجتماع الذي ترأسه محمد الرياحي، رئيس الجامعة المغربية للنقل الطرقي عبر الموانئ، على توجيه رسالة إنذار شديدة اللهجة إلى إدارة “مرسى ماروك”، وإمهالها أجلا ينتهي (الاثنين) المقبل على الساعة الثامنة مساء، من أجل حل مشكل الأعطاب المتكررة في النظام المعلوماتي، منبها إلى أن المهنيين بصدد التصعيد خلال الفترة المقبلة، موازاة مع التحرك لحل مشاكل أخرى التي تؤرق الفاعلين في قطاع النقل الطرقي، خصوصا عبر الموانئ. يتعلق الأمر أساسا بمشكل تجديد الحظيرة، وتجميد 450 ملفا في هذا الشأن، لدى مندوبيات النقل.

ومن جهته، شدد الرياحي خلال الاجتماع على ضرورة تكاثف المهنيين، من أجل حل مشاكل القطاع، خصوصا خلال الفترة الراهنة، التي ترتبط بالتحضير لمشروع القانون المالي 2019، مشيدا بالدور الذي تلعبه جامعة النقل وفريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مجلس المستشارين، منبها إلى أن ملفات مثل “الغازوال”، الذي أـصبح يمثل 50 % من تكلفة الاستغلال بالنسبة إلى  الناقلين، أصبح طرحه للنقاش مع السلطات الوصية ضرورة ملحة.

وأكد عبد الإله حفظي، رئيس فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب في مجلس المستشارين، تعليقا على مشكل أعطاب النظام المعلوماتي “مرسى ماروك”، أن الفاعلين ضمن الجماعة المينائية، يساندون أي تحرك من أجل تحديث نظم تدبير الموانئ، موضحا أن الخلل يكمن في عدم منح الوقت الكافي لدراسة تنفيذ أي تحديث، خصوصا عندما يؤدي الأمر إلى المقامرة بمصالح عدد كبير من المهنيين والشركات، التي تؤدي فاتورة ارتباك حركة التصدير والاستيراد.

وشدد حفظي في اتصال هاتفي مع “الصباح”، على أن التغييرات غير المدروسة في القطاع المينائي، تسببت في تراجع تصنيف المغرب ضمن مؤشر اللوجستيك العالمي، الصادر عن البنك الدولي، ما يؤثر سلبا على الجاذبية الاستثمارية للمغرب، في الوقت الذي تسعى فيه السلطات إلى إصلاح أعطاب التصدير وتشجيعه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles