Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

رائحة انتقام في تنقيل قائدة بالقنيطرة

18.07.2018 - 15:01

لم تستوعب قائدة الملحقة الإدارية 14 بالقنيطرة، القرار الذي نزل عليها كالصاعقة، أخيرا، والقاضي بإلحاقها بـ «كراج» العمالة، ووضعها رهن إشارة رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد، القادم من الأقاليم الجنوبية.

وقالت مصادر مطلعة، من داخل عمالة القنيطرة، إن قائدة الملحقة الإدارية 14، فوجئت بقرار إعفائها من مسؤولية تسيير شؤون الملحقة، يومين فقط بعد عودتها من عطلتها السنوية، دون أن تعلم، إلى حدود الساعة، الأسباب التي دفعت عامل الإقليم إلى اتخاذ هذا القرار الذي يأتي، أياما بعد تعيينها بالملحقة.

وكشف مصدر في ديوان العامل لـ «الصباح» أن القائدة، المعروفة بنزاهتها وصرامتها في العمل، ظلت ترفض العديد من الطلبات التي كانت تصلها من داخل جدران العمالة بطريقة غير قانونية، كما أنها ظلت تتعرض إلى ضغوطات، قاومتها بشدة، قبل أن يتم الانتقام منها، وإسقاطها بالضربة القاضية، مباشرة بعد عودتها من العطلة السنوية.

وأشاد رئيس قسم الشؤون العامة الذي تم تنقيله، في حركة التعيينات التي جرت أخيرا في صفوف رجال السلطة، إلى عمالة برشيد في أكثر من مناسبة، بالعمل الميداني التي كانت تقوم به القائدة.

وتنتظر القائدة ردود أفعال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، خصوصا أنها تشعر بـ «الحكرة» والظلم والانتقام، وتأمل أن ينصفها أصدقاء عامل القنيطرة بالإدارة المركزية.

وتزامنا مع إدخال القائدة إلى «كراج» عمالة القنيطرة، أعفت سلطات العمالة، في اليوم نفسه، مسؤولا «كبيرا» من مهامه، بسبب الديون التي تراكمت على العمالة لفائدة أحد الممونين، والمحددة في 400 مليون، تم صرفها في حفلات مختلفة، ونقل مأكولات إلى الإقامة العاملية منذ عهد زينب العدوي.

ووجد الموظف الذي كان يدير شؤون موظفي العمالة واللوجستيك والمشتريات، المعفى من مهامه، نفسه في ورطة، بعدما أكل الآخرون الغلة باسمه وتوقيعه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles