Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

أمزازي يقدم “الحساب”أمام عزيمان

18.07.2018 - 15:01

تحول افتتاح الدورة الرابعة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، التي ترأسها عمر عزيمان، صباح أمس (الاثنين) بالرباط، إلى جلسة قدم خلالها سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، «الحساب»، أمام أنظار أعضاء المجلس.

ونوه عزيمان بطبيعة العلاقة والشراكة والتعاون التي تجمع مجلسه بالوزارة التي ثمن استجابتها وتجاوبها مع مختلف تقارير المجلس، كما أثنى على العرض المستفيض الذي قدمه الوزير.

وفي سياق تنزيل مضامين الرؤية الإستراتيجية، لفت أمزازي إلى أن وزارته ماضية في تطبيق مختلف رافعات الإصلاح التي أتت بها، موضحا أن تنزيلها بدأ يعطي ثماره، ففي قطاع التربية الوطنية، بلغ اليوم عدد التلاميذ 7 ملايين، 52 في المائة منهم ذكور، ومليون منهم في القطاع الخاص بما يمثل 14 في المائة. وفيما كشف أن نسبة التمدرس بلغت 99.5 في المائة في التعليم الابتدائي و89 في المائة في الإعدادي، عزا استمرار نسبة لا تتجاوز 65 في المائة في التأهيلي إلى انتهاء إلزامية التعليم ببلوغ سن 15 سنة.

واستعان وزير التربية الوطنية بالمعطيات الرقمية، ليبرز في المقابل تراجع نسبة الانقطاع من 400 ألف المسجلة سابقا إلى 269 ألفا حاليا، بسبب الشروع في تحسين ظروف وجودة التعليم وتقليص التأثيرات السوسيو اقتصادية، استنادا إلى توصيات المجلس.

التعليم الأولي، الذي ركزت عليه الرؤية الإستراتيجية، أكد الوزير أنه من بين أهم الأوراش التي باشرت الوزارة تنزيل كل تضمنته الرؤية بخصوصه، معلنا أنه بحلول 2028، سيتم تعميم التعليم الأولي على كافة الأطفال في سن التمدرس، علما أن 45 في المائة فقط من هاته الفئة تلج التعليم الأولي حاليا، وتنخفض إلى 35 في المائة في الوسط القروي، لافتا إلى أن هذه العملية وحدها ستكلف الوزارة ما معدله ثلاثة ملايير درهما سنويا إلى غاية بلوغ هذا الهدف.

وأقر أمزازي بالمشاكل التي يعانيها التعليم الأولي، سواء من حيث جودة المضمون المقدم أو ضعف بنيات الاستقبال التي قال إن العديد منها عبارة عن «كاراجات» ترعى الأطفال فقط، منبها إلى مشاكل التعليم الأولي التقليدي أو الأصيل الذي يمثل نسبة تصل إلى 63 في المائة، فضلا عن مشاكل التكوين.

وقال أمزازي إن الوزارة ستعمد، لمواجهة هذه المشاكل، إلى إدماج التعليم الأولي في التعليم الابتدائي في ظرف ثلاث سنوات، معلنا المحاور الكبرى لبرنامج يمتد على العشر سنوات المقبلة، ستقوم خلالها الوزارة بتأهيل وفتح أقسام جديدة، «فنحن بصدد فتح 4 آلاف فصل للتعليم الأولي بداية الموسم المقبل، على أن نتمكن من استقطاب 67 في المائة من الأطفال في سن التمدرس بالتعليم الأولي سنة 2021، في أفق التعميم بحلول 2028.

وبخصوص باقي الأوراش التي انخرطت فيها الوزارة، أكد أمزازي أن المصالح المعنية ماضية في الحد من الاكتظاظ من خلال تقليص الأقسام المشتركة إلى مستويين في الحد الأقصى، وإعادة النظر في الإيقاعات الزمنية التي تصل إلى 30 ساعة أسبوعيا، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه 27 ساعة في العديد من النماذج الدولية، فضلا عن تطوير التربية الدامجة، وتطوير الأنشطة المدرسية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles