Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

نداء تعليق المقاطعة يهز بيت منيب

18.07.2018 - 15:01

أثار توقيع محمد حفيظ، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد رفقة كريم التازي، رجل الأعمال وعضو المجلس الوطني، على عريضة المطالبين بتعليق مقاطعة حليب «سنطرال» موجة من الغضب في أوساط رفاق نبيلة منيب.

وقالت مصادر «الصباح» إن تداعيات العريضة والتصريحات القوية التي ردت بها الأمينة العامة على الموقعين من حزبها عليها، مازالت متواصلة، بل انتقلت إلى مؤسسات الحزب، إذ ينتظر أن يواصل الاجتماع المقبل للمكتب السياسي نقاش الموضوع، بهدف الاستماع إلى كل الآراء المعبر عنها، وإنهاء حالة «التوتر» التي تسببت فيها العريضة، والتي استقبلت بهجوم كبير على موقعيها، خاصة المنتمين إلى الحزب.

وأوضحت المصادر ذاتها أن اجتماع المكتب السياسي لأول أمس (الأحد) بالرباط، والذي تزامن مع مسيرة دعم معتقلي الريف، لم يتسن له مناقشة الموضوع بشكل مستفيض، حيث حرص محمد حفيظ، عضو المكتب السياسي على تقديم وجهة نظره وشرح أهداف المبادرة التي انخرط فيها إلى جانب فعاليات حقوقية ومدنية، وهي مبادرة لا تعني الحزب في شيء، ولا يمكن لمؤسساته ممارسة الوصاية على أفراده.

وكشفت مصادر «الصباح» أن حفيظ اختار نقل النقاش من مواقع التواصل الاجتماعي والتصريحات لوسائل الإعلام، إلى النقاش داخل المؤسسات الرسمية للحزب، وفتح النقاش الهادئ والمسؤول مع أعضاء القيادة، حول المقاطعة التي يؤكد دعمه وانخراطه فيها.

وحرصا من الجميع على النقاش المستفيض للنداء وتداعيات تصريحات بعض القياديين، والتي ساهمت في حالة من التوتر وردود الأفعال، قرر المكتب السياسي مواصلة الترافع والاستماع إلى مختلف الآراء، وكيفية وضع مسافة بين المواقف الرسمية التي تعبر عنها مؤسسات الحزب، والنقاشات التي تثار على مواقع التواصل الاجتماعي.

وإذا كان الرافضون للنداء، يعتبرون توقيع أعضاء قياديين عليه تشويشا على الحزب وحلفائه في فدرالية اليسار الديمقراطي، المنشغل بدعم معتقلي الريف، فإن الموقعين عليه يعتبرون أن الأمر لا يستحق كل هذا الغضب وردود الأفعال، لأن الأمر في النهاية مبادرة مدنية لا تلزم الحزب في شيء، وأن التوقيع عليها من قبل أعضاء قياديين يدخل في إطار حرية الرأي ليس إلا، خاصة أن روح النداء لا تتناقض مع مواقف الحزب، بل يؤكد الحرص على نجاح المقاطعة والانخراط فيها.

وقالت مصادر أخرى إن تداعيات النداء فتحت النقاش فيما هو أعمق، ويتعلق الأمر بطبيعة الدور القيادي لأعضاء المكتب السياسي، ونوعية الخطاب والمواقف التي يجب التعبير عنها، في إطار من العقلانية والمسؤولية، والحرص على المضمون السياسي الرزين، بعيدا عن الإثارة والشعبوية، وفي إطار التمييز بين المواقف الرسمية المعبر عنها في بلاغات وبيانات المؤسسات الحزبية، وهي التي تلزم الجميع، أما الآراء المعبر عنها خارج المؤسسة فلا تلزم الحزب.

وأثار رد نبيلة منيب، الأمينة العامة على أعضاء حزبها الموقعين على العريضة ومطالبتهم بسحب توقيعهم حالة من الغضب والتوتر داخل أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles