Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

بورقية: 211 طالبا لكل مقعد جامعي

21.07.2018 - 15:01

كشفت اختلالات بنظام الإجازة الماستر الدكتوراه

 أسدلت الدورة الرابعة عشر للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ستارها، على وقع تقرير صادم دق أجراس الإنذار حول واقع التعليم العالي، وشخص مختلف أعطابه، سيما تلك التي يعانيها الشق المتعلق بالاستقطاب المفتوح، الذي قالت رحمة بورقية، مديرة الهيئة الوطنية للتقييم بالمجلس، إنه يعاني اختلالات عديدة في الوقت الذي يضم أزيد من 80 في المائة من مجموع طلبة المملكة، يحظى في المعدل كل 83 طالبا منهم بأستاذ واحد، ويتناوب 211 منهم على المقعد الجامعي.

 وكشفت بورقية، التي تحدثت خلال ندوة نظمها المجلس، مساء أول أمس (الأربعاء) لعرض حصيلة الدورة الأخيرة، أهم إشكاليات التعليم العالي، ضمن التقرير القطاعي الذي أعدته في إطار تقييم التعليم الذي قالت إنه تعليم يتميز «بضعف الممرات بين مختلف المكونات وضعف التوجيه وإعادة التوجيه، فضلا عن كثافة طلابية في الاستقطاب المحدود، ولا يستطيع استيعاب إلا 32 في المائة من مجموع الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18سنة و22 «، موجهة سهام نقد لاذع إلى مؤسسات الاستقطاب المفتوح، التي «تفتقد إلى الفعالية والنجاعة».

وفيما كشفت عضو المجلس، أن مؤسسات الاستقطاب المفتوح البالغ عددها 56 استقبلت الموسم الدراسي الماضي أزيد من 88 في المائة من الطلبة الجامعيين، في حين لم تتعد نسبة الطلبة الذين اتجهوا إلى مؤسسات التعليم ذات الاستقطاب المحدود (68 مؤسسة) سوى 11.7 في المائة، نبهت إلى ارتفاع نسبة الهدر الجامعي، وتنامي عدد المنقطعين الذين تفوق نسبتهم نصف مجموع الطلبة المسجلين بالجامعات، مقابل نسبة من الخريجين لا تتعدى 30 في المائة، وتراجعت بدورها في السنوات الأخيرة، لصالح ارتفاع نسبة التكرار التي قاربت 19 في المائة. نتائج عزتها بورقية إلى ارتفاع أعداد مرتادي الجامعات العمومية، ونقص الموارد الممنوحة للجامعات، منذ 2010.

اختلالات الإجازة ومشاكل الانقطاع بها، لفتت عضو المجلس إلى أنها تتلاشى عندما يتعلق الأمر بسلك الماستر، الذي يستطيع 80 في المائة من طلبته التخرج في المدة القانونية، «ما يدعونا إلى مساءلة فعالية نظام الإجازة ماستر، دوكتوراه»، تقول بورقية التي قدمت تشخيصا دقيقا بشأنه وقف عند أبرز الصعوبات والاختلالات التي واجهت تطبيق النظام، «الذي مازال متأثرا بثغرات التعليم المدرسي التي تلاحق التعليم العالي».

واستنادا إلى التقرير التقييمي، نبهت مديرة الهيأة الوطنية للتقييم بالمجلس إلى ضعف التأطير في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، «ففي 2016، بلغ معدل التأطير البيداغوجي بالجامعة أستاذا لكل 83 طالبا، علما أن بعض المسالك، سيما بكلية الحقوق تصل إلى 200 طالب لكل أستاذ، وحدها كليات العلوم التي تسجل معدل 35 طالبا لكل أستاذ». البنية التحتية بدورها من العوامل المؤثرة في فشل النظام، بعدما أبرزت بورقية حجم الهوة المسجلة بين الطاقة الاستيعابية للجامعة وأعداد الطلبة، «إذ خصص سنة 2016، مقعد جامعي واحد لكل 211 طالبا».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles