Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

فدرالية الناشرين تجمد عضويتها في مجلس الصحافة

24.07.2018 - 15:01

أعلنت الفدرالية المغربية لناشري الصحف عن تزكية قرار فريقها تجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة، إلى حين تصحيح المسار وتنقية الأجواء الكفيلة بأن تجعل من المجلس جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة.

وأوضحت الفدرالية في بلاغ لها توصلت «الصباح» بنسخة منه أن المكتب التنفيذي تلقى، أول أمس (السبت)، بأسف شديد رسالة استقالة من المجلس الوطني للصحافة من محمد البريني، العضو الثامن في فريق الناشرين المعين من قبل الفدرالية بصفتها الهيأة الأكثر تمثيلية في صنفها.

وأكدت فدرالية الناشرين أن الاستقالة، جاءت عقب اجتماع تقييم عقده الأعضاء الناشرون المنتخبون، بحضور محمد البريني، وقف خلاله الأعضاء على الأجواء التي واكبت تشكيل المجلس والمطبات التي تهدده بجدية، بالإصابة بعجز بين في القوة المعنوية الضرورية لممارسة مهامه النبيلة في التنظيم الذاتي للمهنة والتخليق.

وأوضح بلاغ المكتب التنفيذي توافق تقييم الزملاء مع الحيثيات التي أوردها محمد البريني في رسالة استقالته لرئيس الفدرالية حول «الظروف غير السليمة التي تحيط بتكوين المجلس»، إذ أكد أن»الجو الذي خيم على مشهدنا الصحافي، منذ انطلاق المراحل العملية لتشكيل المجلس، والذي لم يزدد سوى تكدر وتعكر وتعفن، هذا الجو، كرس الصورة السلبية التي كونتها عن الصحافة المغربية فئات واسعة من المواطنين، ويهدد بتجريد المجلس من المصداقية ومن السلطة المعنوية، حتى قبل تنصيبه».

وجدد المكتب التنفيذي للفدرالية التعبير عن أسفه لهذه الاستقالة المليئة بالدروس والعبر، وزكي قرار فريق الناشرين بتجميد مساهمتهم في مسلسل هيكلة المجلس الوطني للصحافة.
وقال محمد البريني في رسالة الاستقالة، إن قرار الانسحاب هو اختيار شخصي لا رجعة فيه، قائلا إنه خائف «مـن أن أجد نفسي، وأنا في أواخر عمري، أزكي وضعا لست متأكدا من أنه لن يخذل المهنة التي أعطيتها٬ بدون حساب، الكثير من حياتي، والتي أعطتني الكثير من الاعتزاز.»

وأوضح البريني أنه «غير جدير بثقة الناشرين، إن قبلت أن أصبح عضوا في مجلس تحيط بتكوينه ظروف غير سليمة تهدد بأن تجعل منه مؤسسة مشلولة فاقدة للمصداقية، عاجزة عن إنجاز الحد الأدنى مما ينتظره الجسم الصحافي والمواطن الذي يريد أن تتمكن صحافة بلاده من تلبية حقه في الإخبار والإعلام».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles