Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الجواهري يتصدى لعمليات صرف مشبوهة

27.07.2018 - 21:02

أفادت مصادر أن لقاء جمع بين مسؤولين من بنك المغرب ومكتب الصرف تطرق إلى وضعية احتياطي المغرب من العملات الأجنبية وتحديد خطة مشتركة بين المؤسستين من أجل ضبط سوق الصرف والتصدي لأي محاولة للمضاربة بالعملة.

وسيطلق دركي الصرف عمليات مراقبة واسعة ستهم مكاتب الصرف للتأكد من احترامها للمقتضيات المعمول بها في مجال الصرف اليدوي، خاصة المقتضيات الجديدة التي أصدر بشأنها مكتب الصرف دورية تحدد مستلزمات مكاتب الصرف ومؤسسات الأداء. كما سيتم افتحاص العمليات المنجزة من قبل البنوك لفائدة زبنائها لتغطية مخاطر الصرف.

وتطرق الاجتماع إلى آليات العمل المشترك والتنسيق بين المراقبين التابعين للمؤسستين وتبادل المعلومات في ما بينهم لرصد أي عمليات مشبوهة. وحدد مكتب الصرف بعض عمليات التغطية التي تعود لمستوردين، إذ يفتح مراقبو الصرف عددا من الوثائق المرتبطة بهذه العمليات، خاصة الوثائق التي تثبت العلاقة التجارية بين المستورد والجهة الأجنبية المصدرة، ويتعلق الأمر بالعقد الخاص بالعملية، وسند الاستيراد، والفاتورة النهائية و سند الطلب المسلمة من قبل الطرف الأجنبي.

ويبحث مكتب الصرف مع البنوك المعنية بهذه العمليات للتأكد من أن المبلغ المطلوب تغطيته من تقلبات أسعار الصرف أو أثمان المواد الأساسية أو معدلات الفائدة لا يتجاوز مبلغ الصفقة المصرح بها.

وامتدت تحريات مكتب الصرف لتشمل الاستثمارات المغربية بالخارج، إذ يتعين على المستثمرين الإدلاء بالوثائق الضرورية التي تثبت نفقاتهم بالخارج، كما يطالبهم مراقبو الصرف بتوطين إيرادات هذه الاستثمارات، لأن القانون يحظر وضعها في حسابات بالخارج. وأكدت مصادر «الصباح» أنه لم يتم حتى الآن رصد اختلالات في هذا الباب، إذ يتم احترام المقتضيات القانونية المنظمة لتدفقات الرساميل المغربية بالخارج. ويعمل مكتب الصرف بشراكة مع مختلف الإدارات المعنية، مثل المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

وأكد بنك المغرب أن احتياطي العملات الأجنبية سجل تراجعا، إذ يغطي أقل من ستة أشهر من الاستيراد، وذلك بفعل عجز ميزان الأداءات. وتوقع أن يواصل تراجعه خلال السنة المقبلة، ما يفرض تشديد المراقبة وتوسيع دائرتها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles