Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

هزيمة مدوية لبنكيران بمؤتمر الحركة

07.08.2018 - 15:01

تجديد الثقة في الشيخي وبرلمانيون يوقفون الدعم المادي عن «الخزان الانتخابي» للحزب

جدد الجمع العام الوطني السادس لحركة التوحيد والإصلاح في ساعات متأخرة من ليلة أول أمس (السبت)، الثقة للمرة الثانية في عبد الرحيم الشيخي، رئيسا للحركة، بعدما تمكن من هزم أربعة مترشحين، هم عبد الإله بنكيران وأحمد الريسوني ومحمد الحمداوي وأوس رمال.

ومنع بنكيران، رفقة قياديين في جماعة العدل والإحسان، من تناول الكلمة في الجلسة الافتتاحية، شأنه في ذلك شأن العالم المقاصدي أحمد الريسوني، فيما منحت لأول مرة الكلمة لضيوف المؤتمر من ممثلي الحركات الإسلامية في السودان والجزائر وموريتانيا وفلسطين.

واستنادا إلى مصادر شاركت في المؤتمر السادس للحركة، هيمن نقاش ساخن حول مستقبل علاقة الحركة بحزب العدالة والتنمية، إذ ارتفعت بعض الأصوات للمطالبة بفصل السياسي عن الدعوي، ووضع مسافة بين الحزب والحركة، خصوصا أن قياديين في “المصباح” “تمخزنوا” بسبب المناصب “العليا”.

وكان لافتا أن بعض برلمانيي الحزب الذين ينشطون في الحركة، ظلوا يتحينون الفرصة من أجل المطالبة بوقف الدعم المالي الذي يقتطع من تعويضاتهم الشهرية، ويذهب إلى حساب الجمعية. وأعلن العديد من أعضاء الفريق النيابي للحزب رفضهم الاستمرار في دعم الحركة والحزب ماديا من العائدات المالية التي يحصلون عليها من المؤسسة التشريعية.

ولم يفصح رئيس الحركة، في معرض مداخلته عن موقف الحركة من العديد من القضايا الساخنة التي وسمت فترات متقطعة من إدارة سعد العثماني لشؤون الحكومة، واختار الصمت، مكتفيا بالقول، إن”الجمع العام هو مناسبة أيضا لبسط نظرة الحركة والتذكير بمواقفها من عدة قضايا في سياقاتها المحلية والإقليمية والدولية”.

وعن سياق انعقاد الجمع العام السادس لحركته، قال عبد الرحيم الشيخي إنه “ينعقد في سياق يعرف تحولات عدة، تقتضي منا الوقوف عندها لاستخلاص دروسها وعبرها، والنظر في تأثيراتها الإستراتيجية علينا جميعا”، مستحضرا التحولات التي يعرفها المشهد الديني بالمغرب، مؤكدا على أن “منطلقها العودة الطوعية للمغاربة نحو الدين والتدين، كجزء من تصالح عدة شعوب بالعالم مع سنن الفطرة، والاعتزاز بالهوية الثقافية”، وهو ما اقتضي يضيف المتحدث من مختلف الفاعلين، بمن فيهم حركتنا المباركة الانخراط في دينامية المراجعات الفكرية، التي أثرت في البرامج والخطاب وفي العلاقة مع المحيط”.

وأشاد رئيس الحركة بما اعتبره “مجهودات إمارة المؤمنين والفاعلين الدينيين المدنيين في مواكبة الدينامية الدينية المجتمعية، عبر نشر ثقافة الوسطية والاعتدال، ومواجهة الغلو والتطرف الديني واللاديني، وتعزيز مواقع النموذج المغربي وإشعاعه خارج الحدود”.

ورغم أن بعض رموز الحركة تؤكد على استقلاليتها عن حزب العدالة والتنمية، فإن مواسم الانتخابات في بلادنا، تؤكد العكس، إذ تتحول الحركة إلى “خزان انتخابي”، وذلك بشهادة الجميع، بما في ذلك بعض كبار قادتها الذين لا ينكرون “بركة” الحركة على الحزب انتخابيا وفي مرحلة ثانية تربويا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles