Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

شريط “فاضح” يهز البيت الحركي

17.08.2018 - 15:02

الأمانة العامة: الفيديو مفبرك ويندرج ضمن حملة التشويش على الحزب عشية المؤتمر

تعيش الأمانة العامة للحركة الشعبية على وقع فضيحة شريط فيديو يصور أشخاصا في ملهى ليلي، ادعى مروجوه أن من بين “أبطاله”، أحمد شدا، عضو المكتب السياسي للحركة، وعضو فريق الحزب بمجلس المستشارين ورئيس المجلس الجماعي لبني ملال.

وأثار الفيديو الذي يروج للقطات مفبركة عبر رقم مجهول على “واتساب” استياء في أوساط الحركيين، الذين وصفوا العملية بـ “الهجمة الشرسة واللاأخلاقية التي تستهدف قياديا من قبل أطراف سياسية قيل إنها استاءت من منجزات المسؤول الحركي، ولم تجد من طريقة لإحباطه سوى الاعتداء على حياته الخاصة وإثارة البلبلة وسط أسرته”.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الفيديو موضوع الضجة الذي هز أركان البيت الحركي، تدوول قبل سنتين، دون أن يكون له صدى، نظرا لعدم وضوح صورة الشخص الذي كان يجلس في الملهى الساهر إلى جانب فتاة، والذي يدعي مروجوه أن الأمر يتعلق بأحمد شدا.

واضطرت الأمانة العامة الدخول على الخط من خلال إصدار بلاغ في الموضوع، بعد أن بادر محمد مبديع، عضو المكتب السياسي، ورئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، وأحد المرشحين لخلافة العنصر في منصب الأمانة العامة، إلى زيارة شدا في بيته على رأس وفد من الحركيين، لإعلان التضامن معه.

وأوضحت مصادر “الصباح” أن إصدار الأمانة العامة لبلاغ في الموضوع، جاء لقطع الطريق على كل مستغلي خبر يعتبر من “أخبار الحوادث”، واستثماره في التشويش على الحزب، وهو يستعد لعقد مؤتمره الوطني الثالث عشر المقرر نهاية شتنبر المقبل، والذي يرشح أن يعرف سباقا قويا حول منصب الأمانة العامة.

ووصفت الأمانة العامة للحركة في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن الحملة التي استهدفت شخص عضو المكتب السياسي غير أخلاقية، وتضرب في العمق الأعراف والقيم والمبادئ.
واستنكرت الأمانة العامة ما أسمته الأساليب الخسيسة التي استخدمت للإساءة إلى شدا وإلى أسرته الصغيرة وعائلته الحركية، بالاستعمال السيئ للوسائل التكنولوجية والرقمية بهدف التشهير بالأشخاص، معتبرة أنها سلاح العاجزين وأعداء النجاح، مؤكدة الحملة تندرج في إطار مسلسل مفضوح اعتمد الفبركة والتزوير في مواقع التواصل الاجتماعي، واستهدف قياديين آخرين، وفي صدارتهم الأمين العام.

وربطت الأمانة العامة بين الحملة واستعداد الحركة لعقد مؤتمرها الوطني، معتبرة أنها محاولات يائسة تسعى إلى التشويش على الاستعدادات الجارية من أجل إنجاح المؤتمر الوطني الثالث عشر للحركة.
وأعلنت الأمانة عن تضامنها مع شدا ومع أسرته الصغيرة، مؤكدة أنها “لن تتوانى لحظة واحدة في مساندته في كل خطوة يخطوها، وفقا لمقتضيات النظام الأساسي للحزب، بما في ذلك اللجوء إلى القضاء لفضح ومعاقبة من يقف وراء هذه الأفعال والممارسات المنحطة التي تقع تحت طائلة القانون.”

» مصدر المقال: assabah

Autres articles