Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الرميد يتوسط لعودة قيادات بالشبيبة الإسلامية

05.09.2018 - 15:02

يشرف تنظيم الشبيبة الإسلامية على نهايته، بعد أن تخلى مؤسسه عبد الكريم مطيع عن قياداته، ما دفع أغلبهم إلى العودة للمغرب، بوساطة من مصطفى الرميد وزير حقوق الإنسان.

وسعى الرميد من خلال هذا التوجه، إلى فتح باب المصالحة بين المغرب والإسلاميين المنفيين، وإعادة الثقة بين حزبه العدالة والتنمية وباقي الحركات الإسلامية بالمغرب والخارج التي توترت بعد وصوله إلى السلطة، وأيضا فرض العزلة على عبد الكريم مطيع، الذي ظل ينتقد «بيجيدي» وقياداته في العديد من البيانات التي يصدرها من بريطانيا.

وكان آخر العائدين القيادي صلاح بوحسين الذي حل بمطار محمد الخامس الجمعة الماضي بعد 25 سنة قضاها في المنفى، بعد أن كان متابعا في قضية اعتقالات طالت نشطاء التنظيم في 1983 و1984.

ويستعد أربعة قادة الالتحاق بالمغرب في نوبنر المقبل بعد حصولهم على الضوء الأخضر من الجهات العليا للدولة، بعد وساطة قام بها مصطفى الرميد.

ويبقى ملفا قياديين بارزين في الشبيبة الإسلامية، وهما امحمد زين الدين وعبد الإله زياد، عالقين، ويتم البحث عن صيغة تمكنهما من العودة للمغرب، بسبب تورطهما المباشر في أحداث فندق أطلس أسني بمراكش في 1994.

وكشفت المصادر أن عددا من قيادات الشبيبة الإسلامية تعرضت لـ»خيانة عظمى» من قبل زعيمها عبد الكريم مطيع، الذي ضمن حياة الرفاه ببريطانيا التي يقيم فيها لاجئا سياسيا، وتخلى عن العديد منهم، رغم وضعهم الاجتماعي الصعب ومعاناتهم بسبب أمراض مزمنة، إضافة إلى الحنين لأبنائهم وعائلاتهم بالمغرب بعد 25 سنة أو أكثر من المنفى بأوربا.

وأوضحت المصادر أن مطيع، ورط هذه القيادات في السابق في جنايات ثقيلة، من بينها المس بأمن الدولة الداخلي والخارجي، عبر ربط علاقات مشبوهة مع عدد من الدول والتنظيمات المعادية للمغرب، من بينها الجزائر وبوليساريو.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles