Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العثماني متمسك بكتاب الدولة “الأشباح”

05.09.2018 - 15:02

قيادي بارز في التحالف الحكومي يفند شائعات التخلي عن «الجيش الاحتياطي» للحكومة

كشف قيادي بارز في التحالف الحكومي ل”الصباح”، أن ما يروج حول حذف مناصب كتاب الدولة قبل الدخول السياسي المرتقب عار من الصحة، وأن الموضوع لم يطرح على جدول أعمال هيأة تنسق التحالف الحكومي، ولم يلمح له حتى رئيس الحكومة داخل اجتماعات الامانة العامة لحزبه.

وقال المصدر نفسه، إن حزب “المصباح” الذي يقود الحكومة، سيكون أكبر متضرر من عملية حذف مناصب كتاب الدولة، في حالة ما إذا تحولت الشائعات إلى حقيقة، لأنه يتحمل مسؤولية تقلد نحو أربعة مناصب، ويتعلق الأمر بكتابة الدولة المكلفة بالنقل التي يقودها نجيب بوليف، و كتابة الدولة في التعليم العالي التي يقودها الصمدي، والصناعة التقليدية التي تقودها جميلة مصلي، والبيئة المستدامة التي تقودها نزهة الوافي.

واعترف القيادي الحزبي الذي يحضر اجتماعات الأغلبية الحكومية بانتظام، أن هناك مشاكل كثيرة ومتنوعة يثيرها منصب كاتب الدولة، ضمنهم من هم في عداد “الأشباح” في حكومة سعد الدين العثماني، لا يقومون بأية مهمة، ويحصلون فقط على تعويضاتهم الشهرية الدسمة.

وبعد اقتراب حكومة سعد الدين العثماني من سنتها الثانية، يظهر أن نحو 13 كاتب دولة، لا يمارسون اختصاصاتهم بشكل كامل، بل وتحولوا الى عبء مالي وتدبيري بسبب السلطة المطلقة لوزراء الأقطاب الذين يرفضون التنازل عن القليل من اختصاصاتهم، رغم صدور المراسيم، التي تحمل توقيع رئيس الحكومة، والمحددة في 13 مرسوما، تحدد اختصاصاتهم وترسم حدود مهامهم وعلاقاتهم مع وزراء القطاعات التي يتبعون لها.

ويبدو أن صراعات كبيرة بين الوزراء وكتاب الدولة تلوح في الأفق، خصوصا بعد واقعة عمارة وشرفات أفيلال، إذ تفوق اختصاصات بعض المديرين المركزيين والكتاب العامين، اختصاصات “جيش” كتاب الدولة المعينين في سياق ترضية حزبية داخل حكومة العثماني.

ويتابع الرأي العام الحروب الباردة بين أكثر من وزير وكاتب دولة، نظير ما حدث بين عبد القادر عمارة وشرفات أفيلال، وهي الحرب التي تسببت في تجميد عشرات المراسيم المتعلقة بقانون الماء الذي خرج للوجود منذ 2015، قبل إشهار الورقة الحمراء في وجه أفيلال. الحرب الباردة نفسها، تدور رحاها بين سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية، وخالد الصمدي، كاتب الدولة في التعليم العالي الذي تحول الى موظف بمقر عمله المحاذي لضريح حسان، إذ أن الصراع بين الوزير الحركي وكاتب الدولة المنتمي إلى “بيجيدي” وصل الى حد حرمان الصمدي من قرارات التعيين بالمناصب العليا، وعقد الصفقات، تاركا له بعض الاختصاصات الثانوية.

وتدور حرب صامتة، بين محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي، وجميلة مصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالاقتصاد الاجتماعي والصناعة التقليدية التي لا يتجاوز دورها، التفضل بالجواب عن بعض الأسئلة التي تتعلق بالصناع التقليديين تحت قبة البرلمان. وتكتفي فاطمة الكحيل، كاتبة الدولة المكلفة بالإسكان “بنش الدبان”، فيما موظفون أقل شأنا منها، هم من يتحكمون في دواليب وزارة الإسكان والتعمير، تماما كما هو الشأن بالنسبة إلى المفتش العام للوزارة نفسها الذي يخاطب مديري العمران وكبار موظفي الوزارة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles