Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

8 ملايين تلميذ يعودون للمدارس

06.09.2018 - 15:01

الوزير الجديد يراهن على نجاح أول موسم دراسي في عهده وتعميم التعليم الأولي أهم الأولويات

يلتحق اليوم (الأربعاء)، ما يقارب 8 ملايين تلميذ بمؤسسات التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وذلك حسب إسقاطات الموسم الماضي الذي شهد تسجيل 7 ملايين و870 ألف تلميذ وتلميذة، بينهم 4 ملايين و322 ألفا و482 بالسلك الابتدائي ومليون و722 ألفا و949 بالسلك الثانوي الإعدادي ومليون و26 ألفا و296 بالسلك الثانوي التأهيلي و805 آلاف و201 بسلك التعليم الأولي.

ومن المقرر أن يعلن سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في غضون أيام، عن العدد النهائي للتلاميذ المسجلين الذين التحقوا، فعليا، بالمدارس الابتدائية والثانويات الإعدادية والتأهيلية.

يضاف هذا العدد إلى المسجلين في التكوين المهني (593 ألفا في السنة الماضية)، والمسجلين بالتعليم العالي الذين فاق عددهم، في الموسم نفسه، 900 ألف طالب، بينهم 831 ألفا و615 على مستوى الجامعات و41 ألفا بالمعاهد الخاصة و32 ألفا و400 بمؤسسات تكوين الأطــــــــر.

ووفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بالانطلاقة الفعلية للدراسة بكافة المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2018 – 2019، التزاما بالمقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية 2018 – 2019، إذ حدد اليوم (الأربعاء) يوما للدخول بالنسبة إلى السلك الابتدائي والسلك الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي وبأقسام تحضير شهادة التقني الــــعالي.

والتحق أطر وموظفو الإدارة التربوية وهيآت التفتيش والأطر المكلفة بتسيير المصالح المادية والمالية وهيأة التوجيه والتخطيط التربوي وهيأة الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي والأطر الإدارية المشتركة بجميع درجاتهم بمقرات عملهم، أول أمس (الاثنين)، وهيأة التدريس أمس (الثلاثاء) ووقعوا محاضر الالتحاق بالعمل والمشاركة في إتمام مختلف العمليات التقنية المرتبطة بالدخول المدرسي بإشراف من المديرين التربويين. وقالت الوزارة إنها اتخذت جميع التدابير والإجراءات الكفيلة بتهييء ظروف استقبال االتلاميذ وإنهاء كل العمليات المرتبطة بتأهيل مرافق المؤسسات التعليمية والأقسام الداخلية وتوفير التجهيزات، فضلا عن ضمان انطلاق الإطعام المدرسي وفتح الداخليات وتمكين المؤسسات التعليمية من الكتب واللوازم المدرسية، وكذا ضبط وتدقيق المتوفر واللازم من الموارد البشرية بمختلف المؤسسات التعليمية.

وتحرص الوزارة على تأمين الانطلاقة الفعلية للدراسة في التاريخ الرسمي المعتمد، بما يتضمنه ذلك من فتح للداخليات في الوقت المناسب وتعزيز خدمات الدعم الاجتماعي للتلاميذ، وإعادة برمجة برامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مع العمل على تتبع الأوراش الملكية ومشاريع الاستثمار، والحرص على تأهيل المؤسسات التعليمية، وتصفية متأخرات الأداء.

وفي الشق البيداغوجي، شدد الوزير في الاجتماع نفسه، على ضرورة التركيز على التنزيل الفعال لمراجعة المنهاج الدراسي للسنتين الأولى والثانية ابتدائي، والالتزام بتطبيق برنامج تعميم التعليم الأولي. كما يتعين إنجاح تفعيل النظام الأساسي لأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وفرض الانضباط والالتزام الصارم بالواجب على مختلف مستويات القطاع، من قبل جميع المتدخلين إلى جانب التلاميذ.

ووضعت الوزارة برنامجا لتعميم التعليم الأولي في غضون عشر سنوات، بداية من الموسم الدراسي الحالي، والزيادة في جودته وتأهيل التعليم التقليدي منه، كما تركز الوزارة في هذه المرحلة على أهمية إرساء آلية لإدماج هذا النوع من التعليم في التعليم الابتدائي ووضع برامج للتكوين الأساس لفائدة المربين وتوفير دلائل بيداغوجية مرجعية موحدة، وتنسيق الجهود وتكثيفها لتدارك الفوارق المجالية بين العالمين الحضري والقروي وشبه القروي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles