Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الاتحاد يشهر ورقة الإصلاح السياسي

07.09.2018 - 15:01

مجاهد: إعفاء أفيلال يهم «بيجيدي» والتقدم ولا تأثير على تماسك الأغلبية

أشهر المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ورقة الإصلاح السياسي، وقرر تعميق النقاش في محاوره، ضمن عدد من الملفات ذات الأولوية مثل التعليم واللاتمركز الإداري والجهوية التي تحظى اليوم بالأولوية.

وأوضح يونس مجاهد، عضو المكتب السياسي، والناطق الرسمي باسم الحزب، أن موضوع الإصلاح السياسي ظل دائما مطروحا على جدول أعماله، بالنظر إلى الحاجة للمزيد من الإصلاحات القانونية، والتي تهم المنظومة الانتخابية، ومؤسسات الحكامة، مشيرا إلى أن التقارير الوطنية الأخيرة، خاصة تقرير المجلس الأعلى للحسابات، تؤكد أن إشكال الحكامة مطروح بحدة، ما يفرض إصلاحات قانونية وسياسية مواكبة لروح دستور 2011.

وبخصوص الوضعية داخل الأغلبية، بعد إعفاء شرفات أفيلال، كاتبة الدولة في الماء، وما خلفه من تجاذب بين العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، أوضح مجاهد أن هذا الموضوع لم يحظ بنقاش داخل المكتب السياسي، مؤكدا أنه لحد الساعة ليست هناك مؤشرات بأن ما حصل سيؤثر على التماسك الحكومي، معتبرا أن الأمر يهم طرفين في الأغلبية، وحين سيشكل الموضوع تهديدا لتماسك الأغلبية، يضيف مجاهد، سيتدخل الاتحاد ليدلي برأيه من داخل اجتماعات قيادة التحالف الحكومي.

كما توقف المكتب السياسي لحزب “الوردة”، في أول اجتماع له بداية الأسبوع الجاري، بعد مناقشة مستفيضة للعرض الذي تقدم به ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، والذي هم مستجدات الدخول السياسي، عند إعداد الحكومة لمشروع القانون المالي، والمنهجية التي ظلت الحكومات السابقة تعتمدها في إعداده.

وأكد مجاهد على أهمية مراجعة المنهجية التي وصفها بالكلاسيكية بسبب اعتمادها على منطق التوازنات المالية، وضروة إعطاء الأهمية للقطاعات الاجتماعية والحوار مع النقابات، كما ورد في الخطاب الملكي الأخير، والاهتمام أكثر بقضايا التعليم والصحة والتشغيل، وهو مطلب أكد عليه الاتحاد مرارا داخل اجتماعات الأغلبية الحكومية، وسيواصل المطالبة به، للتجاوب مع الانتظارات الشعبية.

وأوضح مجاهد أن المكتب السياسي انطلاقا من تحليله لمختلف القضايا التي أوردها عرض الكاتب الأول، سطر برنامج عمل مستعجلا، سيتم عرضه على أنظار المجلس الوطني يوم 29 شتنبر الجاري، كما سيتم جمع القطاعات الحزبية وكتاب الجهات والأقاليم لمناقشة المبادرات النضالية التي سيقررها في ضوء توجهات الحزب وبرنامجه، مؤكدا على الأهمية التي يوليها الاتحاد الاشتراكي للوضع الاقتصادي والاجتماعي، في ضوء الخطابين الملكيين لعيد العرش وثورة الملك والشعب، وتدبير الشأن العام وقضايا الحكامة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles