Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مدريد تضغط لفتح معبر مليلية

07.09.2018 - 15:01

انتفضت مدريد على قرار السلطات المغربية القاضي بإغلاق المعبر الحدودي بمليلية، ونقل مصالح الجمارك إلى ميناء الناظور بني انصار خلال الشهر الماضي.

وكشفت مصادر إسبانية أن اجتماعا سيعقد الأسبوع المقبل بين مسؤولي الجمارك المغاربة بنظرائهم الإسبان، سيخصص لتدارس تداعيات القرار وآثاره على التجار الإسبان بمليلية المحتلة.
وتسعى مدريد للضغط بكل أوراقها من أجل حمل السلطات المغربية على التراجع عن القرار، والذي كبد الطرف الإسباني خسائر بملايين الأوروات، منذ دخوله حيز التنفيذ.

وأوضحت مصادر إسبانية أن المغرب قبل عقد الاجتماع بين الطرفين لمناقشة الموضوع، مشيدة في بلاغ لها بالجهود التي بذلتها وزارات الخارجية والمالية والوظيفة العمومية والسياسة الترابية بمدريد من أجل إيجاد تسوية لملف المعبر الحدودي.

ويراهن التجار الإسبان على الاجتماع المرتقب بين مصالح الجمارك في البلدين، من أجل وقف قرار إغلاق المعبر، وهو القرار الذي أثارغضب أطراف سياسية من المعارضة التي هاجمت حكومة سانشيز الاشتراكية، واتهمتها بسوء تدبير الملف، والذي عصف بالنشاط التجاري والاقتصادي بالمدينة المحتلة.

وصرح رئيس حكومة مليلية أن الخسائر الناجمة عن إغلاق المركز الجمركي لبوابة مليلية المحتلة كلف اقتصاد المدينة أزيد من 100 مليون أورو يوميا، منذ إغلاق الحدود مع مليلية.

ولم تقف تداعيات القرار في مليلية فقط، بل وصلت إلى “الكورتيز” الإسباني، من خلال الهجوم الذي قاده نواب الحزب الشعبي المعارض، والذي وصل إلى حد وصف القرار المغربي بالعمل العدواني والصفعة الدبلوماسية لإسبانيا.

وتحولت قضية نقل المعاملات التجارية إلى ميناء الناظور، وتشديد الخناق على نشاط التهريب والتملص من أداء الرسوم الجمركية إلى أزمة سياسية بين الاشتراكيين الذين يقودون الحكومة، والمعارضة ممثلة في الحزب الشعبي، الذي يحاول استغلال حالة الغضب التي تسود تجار المدينة المحتلة، لكسب نقط ضد التحالف الحكومي بقيادة الحزب الاشتراكي، خاصة أن المدينة المحتلة، تعتبر معقلا تقليديا لليمين.

كما دخلت حكومة مليلية المحلية على خط قرار المغرب بإغلاق المركز الجمركي البري، وتحويل النشاط التجاري إلى ميناء الناظور، ووصفته بالعمل المعادي، والقرار المفاجئ، وطالبت الحكومة المركزية بالتدخل لإنهاء “معاناة التجار وأرباب الشاحنات الذين اعتادوا منذ أزيد من 60 سنة نقل البضائع عبر المركز الحدودي”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles