Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

سحب رخص السياقة يخرج السائقين للاحتجاج

07.09.2018 - 15:01

طالبوا بإقالة بوليف واعتماد إجراءات زجرية بدل «إعدامهم»

طالب العشرات من السائقين المهنيين، الذين حجوا من مختلف المدن، أول أمس (الثلاثاء)، إلى الرباط، للمشاركة في وقفة احتجاجية دعت إلى تنظيمها النقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص أمام كتابة الدولة المكلفة بالنقل، بإقالة الكاتب العام، محمد نجيب بوليف، على خلفية تردي أوضاعهم وتهديد العديد منهم بالتشريد بعد تنفيذ إجراءات أحادية فرضتها كتابة الدولة، على رأسها سحب رخصة السياقة لمدة تصل إلى 90 يوما.

وتوعد المشاركون في الوقفة نفسها، باتخاذ خطوات أكثر تصعيدا، ملوحين بإمكانية خوض إضراب وطني على صعيد نقل المسافرين، في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه، مؤكدين رفضهم لمقتضيات مدونة سير “نسخة طبق الأصل عن بلدان أوربية في طرقات مغربية”.

وشدد المحتجون الذين وجهوا سهام نقد لاذع، لكاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، المكلف بالنقل، على أنه آن أوان إقالته، مرددين “بوليف ارحل”، بسبب حالة الاحتقان التي أضحت سائدة بالقطاع، وتهدد بإصابته بالسكتة القلبية، مستغربين إصرار المسؤول الحكومي على مواقفه “المتعنتة الرافضة لأي حوار مع مهنيي القطاع، باعتبارهم المتأثر الأول بمختلف إجراءات وتدابير الوزارة”، مؤكدين، في لافتات حملها بعضهم أن كتابة الدولة “تصر على نهج سياسة الاستعلاء والإقصاء تجاه المهنة والمهنيين”، متجاهلة التوجيهات الملكية و”العناية المولوية التي يوليها ملك البلاد للمقاولات الصغرى والمتوسطة”.

ونبه السائقون المشاركون في الوقفة إلى أنه سبق أن جمعهم لقاء بالوزير عقب إضراب خاضوه بداية دجنبر الماضي، أسفر عن الاتفاق على بعض النقاط المطلبية، تبين أنها ظلت مجرد وعود بل صدرت إجراءات تفندها، وتهدد استقرار آلاف الأسر، بعد تشريد أربابها، جراء إصدار جدول خاص جائر يقضي بسحب الرخصة ثلاثة أشهر. مدة أكد العديد من المحتجين، أنها كفيلة بجعل المشغل يطرد السائق، مؤكدين “نحن أكيد مع إجراءات وعقوبات زجرية في حال ارتكاب المخالفات، لكن لا يمكن القبول بعقوبات قاتلة، هي بمثابة إعدام للسائقين”.

إلى ذلك، دعا السائقون المهنيون إلى فتح حوار جدي مع كتابة الدولة، يفضي إلى نزع فتيل الاحتقان، مؤكدين استعدادهم إبداء حسن النية والجلوس إلى طاولة الحوار، شريطة التزام كتابة الدولة بدورها، إذ صدحت حناجرهم “السائقين هاهوما والوزارة فينا هي”، و”هاهوما المهنيين والحلول فينا هي”، مؤكدين في المقابل أن “المشاكل قائمة والوزارة نائمة”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles