Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

حجاج يجرون العثماني والتوفيق إلى القضاء

08.09.2018 - 15:02

ساجد رفع تقريرا يتحدث بلغة «العام زين» وموظف في ورطة بسبب فضيحة التموين

سلم محمد ساجد، وزير السياحة والصناعة التقليدية والطيران المدني، الذي ترأس بعثة الحجيج الرسمي، تقريرا إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، شرح فيه كيف قضى ضيوف الرحمان المغاربة، البالغ عددهم 32 ألفا، مناسك الحج.

وعلمت “الصباح” أن تقرير ساجد لم يهول مما حدث للحجيج المغربي، خصوصا في منى وعرفات، وتحدث بلغة “العام زين”، ما أغضب بعض المسؤولين الحكوميين، ضمنهم من عاين مآسي الحجاج المغاربة مع النقل والأكل، وإصابة العديد منهم بحالات تسمم حادة.

ولم تتردد حاجة عادت إلى أرض الوطن، في الاستعانة بمكتب محاماة مقره في العاصمة الرباط، من أجل مقاضاة سعد الدين العثماني، بصفته رئيسا للحكومة، وأحمد التوفيق، بصفته وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، على خلفية أنهما يتحملان المسؤولية المباشرة في الضرر الذي لحقها في الديار المقدسة، بسبب ضعف الخدمات المقدمة من قبل موظفي الوزارة الذين فيهم من لم يظهر له أثر في جل أيام الحج.

ورفعت الحاجة المغربية المتضررة دعوى قضائية بشكل رسمي، وذلك بهدف رفع الضرر الذي طالها أثناء تأديتها مناسك الحج، خاصة أن العملية شابتها اختلالات وتقصير كاد يكلفها حياتها.

وتطالب الحاجة المشتكية حسب مصادر من عائلاتها، بالحصول على درهم رمزي، تعويضا لها، مؤكدة بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس البعثة، كانا على علم بالكارثة التي كانت تنتظر الحجاج المغاربة وحجتها في ذلك، أن الوزارة أرهبت الحجاج، حتى قبل سفرهم، حينما ألزمتهم بالتوقيع على التزام يصرحون فيه بعدم قيامهم بأي احتجاج أو وقفات أمام تردي الخدمات، وهو ما يفيد بأن الوزارة كانت على علم بتردي الخدمات التي تقدمها، وتلزم الحجاج بالسكوت عما يرونه من عدم المسؤولية، وعدم قيام رؤساء البعثة بدورهم المنوط بهم.

وخطا حاج وزوجته يتحدران من سيدي يحيى الغرب، الخطو نفسه، ورفعا دعوى قضائية ضد وزارة التوفيق، مطالبين بإنصافهما جراء ما تعرضا له من ضرر صحي ومعنوي.

وينتظر أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، دخول برلماني ساخن، إذ تهاطلت على رئاسة مجلس النواب العديد من طلبات عقد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية من أجل محاسبة الوزير، ودفعه لتقديم إيضاحات وأجوبة مقنعة عما حدث للحجاج المغاربة من مشاكل لا تعد ولا تحصى.

وسارعت جل الفرق البرلمانية، من الأغلبية والمعارضة، إلى إمطار الوزير بسيل من الأسئلة الكتابية، دون أن يرد عليها إلى حدود الساعة، وذلك في انتظار محاصرته بأسئلة شفوية خلال الدخول البرلماني المقبل.

وعلمت “الصباح” أن موظفا نافذا في مديرية شؤون الحج بالوزارة نفسها، وجد نفسه في ورطة، بعدما فضحه ممون مصري، وكشف القيمة المالية المخصصة لأكل الحجيج المغربي، وهي القيمة التي تتناقض مع ما يتم استخلاصه من الحجاج، قبل سفرهم إلى السعودية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles