Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

فضيحة ابتزاز تهز عمالة سيدي سليمان

12.09.2018 - 15:01

فجر مقاول حازت شركته على توزيع المحفظات المدرسية على التلاميذ بسيدي سليمان في سياق برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فضيحة، عندما فضح مسؤولا في قسم العمل الاجتماعي طلب منه «التفاهم معهم»، وإلا سيتم صناعة «فيلم هندي» من أجل توقيف توزيع مبادرة توزيع المحفظات. وقال المهدي الدريوش لـ «الصباح»، «إلى حدود اليوم، لم أتوصل بأي رسالة مكتوبة تدعوني لإيقاف توزيع المحفظات المدرسية، إذ أشرفت لجنة من عمالة سيدي سليمان على التوزيع إلى حدود الجمعة الماضي».

وراجت أخبار متواترة تفيد أن عبد المجيد الكياك، عامل إقليم سيدي سليمان، دخل على الخط، بعد معلومات تلقاها من مسؤول في العمالة، أسفرت عن توقيف عملية توزيع المحفظات على التلاميذ المستفيدين بالنفوذ الترابي للإقليم، المقدر عددهم بنحو 22 ألفا.

وأفادت مصادر مطلعة «الصباح» من داخل العمالة، أن العامل توصل بتقرير من موظف خرج «خاوي الوفاض» من الصفقة التي تفوق قيمتها 500 مليون، يفيد أن تلاعبات طالت الصفقة التي خصصت لشراء الكتب واللوازم المدرسية، وأن النمودج المقدم منها، لا يتطابق مع دفتر التحملات.

من جانبه، نفى واحد ممن رست عليهم الصفقة، ما روج له موظف في قسم العمل الاجتماعي، وقال لـ «الصباح» إن «المحفظات التي وزعت تتوفر فيها شروط الجودة، وخضعت إلى تحاليل المختبر، ومن صنع مغربي، وهي نفسها التي وزعت في مدن الرباط وبني ملال ومراكش وزاكورة والرشيدية والنواصر».

وكشف الدرويش عن معلومات في غاية الخطورة، تفيد أنه تعرض إلى محاولات ابتزاز من قبل موظف نافذ في عمالة سيدي سليمان، مقابل السماح له بالاستمرار في توزيع المحفظات على المؤسسات التعليمية، وأن ما يقال من اتهامات بخصوص جودتها، هو من صنعها، وشرع في الاتصال بمديري المؤسسات نفسها، يدعوهم إلى عدم تسلم المحفظات، بحجة أنها «مغشوشة».

وقال الدرويش إن المسؤول نفسه قال له «أشنو درتي معايا؟، بين ليا، وهاداك شي لي درتيه مع لخرين، ديرو معايا»، ليرد عليه «أنا خدام بدراعي»، وأشارك في الصفقات بطرق قانونية، ولا أقدم الرشاوي لأي أحد».

وقال مصدر مقرب من المقاول الذي استغرب للحرب الخفية التي شنها ضده الموظف المعلوم الذي كاد أن يشعل الدخول المدرسي، أن الأخير طلب منه الحصول على مبلغ مالي حدد في 10 ملايين، مقابل السماح له بالتوزيع دون مشاكل مع مديري المؤسسات التعليمية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles