Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

إدارية مكناس ترفض طعن شباعتو

17.09.2018 - 15:01

دخل صراع التجمع الوطني للأحرار و”بيجيدي” بجهة درعة تافيلالت فصلا شديدا من المواجهة، بعد قرار المحكمة الإدارية بمكناس، التي قضت الأربعاء الماضي، برفض الطعن الذي تقدم به سعيد شباعتو، ضد قرار الحبيب شوباني، رئيس مجلس الجهة، القاضي بعدم استدعاء ثلاثة مستشارين من الأحــرار لأشغــال دورات وأنشطة مجلس الجهة.

وابتهج إخوان الشوباني لقرار المحكمة، واعتبروه انتصارا لرئيس الجهة، والذي يصر على عدم استدعاء سعيد شباعتو، وعلي بوتقرابين، وحكيمة كراخي، إلى دورات وأنشطة المجلس، بمبرر فقدانهم صفة العضو المزاول لمهامه، حيث اعتبروا قرار المحكمة الإدارية حائزا لحجية الأمر المقضي به، وملزما لجميع السلطات المعنية به كل في مجال اختصاصه، في إشارة إلى سلطات الإقليم التي كان لها رأي آخر.

وأثار قرار الشوباني بعدم استدعاء مستشاري التجمع الوطني للأحرار، لحضور أشغال دورات مجلس الجهة بعد صدور أحكــام قضــائية تلغي انتخــاب لائحتهم برسم الانتخابات الجهوية بدائــرة ميدلت بتاريخ 4 شتنبر 2015، غضب شباعتو ورفاقه، الذين يتشبثون بحقهم في حضور أشغال المجلس، متهمين الرئيــس بالتطــاول على اختصاصات القضاء وسلطة الوصاية.

واستند شباعتــو فــي الرد على الشــوباني، على جــواب والي الجهة الذي ذكــر، في وقت سابق، بأن قرار إسقــاط مستشارين من الحضور، من اختصاصات سلطة الداخليـة طبقا للمادة 96 من القانون 59-11 المتعلق بمدونة الانتخابات، مشيرا إلى أن الوالي أكد أن المعنيين مازالوا أعضاء بمجلس جهة درعة تافيلالت ولهم الحق في حضور أشغال الدورة العادية بتاريخ 2 يوليوز الماضي.

ويأتي قرار المحكمة الإدارية لينضاف إلى قرار سابق للمحكمة الإدارية ذاتها، في 26 يوليوز الماضي، قضى برفض طلب إيقاف تنفيذ قرار رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت القاضي بعدم استدعاء شباعتو ومن معه حضور أشغال دورات مجلس الجهة وجميع أنشطته بشكل كلي.

كما قضت المحكمة بتاريخ 17 يوليوز الماضي بعـــدم قبول طعن فاقـــدي صفــة “عضو مزاول لمهامه” بمجلس الجهة في قرار رئيس مجلس الجهة القاضي بالتوقـــف عن استــدعائهم، والذي استنـــد فـــي قراره إلى مقتضيــات القانـــون التنظيمي للجهات 11114، وتحديــدا المــادة 11، التي تحدد حصريا الحالات التـي يفقــد فيهـــا العضو المنتخب صفة العضو المزاول لمهامه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles