Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

الدكالي ينزل مخطط 2025

17.09.2018 - 15:01

تجاهل مقاطعة النقابات ويطلق دراسة جديدة لتقييم العلاجات المقدمة للأم والطفل

سارع أنس الدكالي، وزير الصحة، إلى الشروع في تنفيذ أول محاور مخطط الصحة 2025. المخطط الذي يعد جبهة صراع جديدة بينه وبين النقابات التي تندد بإقصائها من مخطط يروم رسم خارطة طريق المنظومة.

وأطلق الوزير التقدمي، في إطار هذا المخطط، تلبية الاحتياجات المتزايدة للولادة بالمستشفيات ودور الولادة، مسحا وطنيا، بشراكة بين وزارته والمنظمة العالمية للصحة، بغية تقييم جودة الخدمات الصحية المقدمة للأم والطفل حديث الولادة في كل المستشفيات الجهوية بالمملكة، خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر الى شهر دجنبر 2018.

وفيما بلغت نسبة الولادات، وفق نتائج آخر مسح وطني، 86.6 في المائة، يتمثل الهدف الرئيسي لهذا المسح الوطني الأول من نوعه في حصر معيقات تجويد الخدمات الصحية المخصصة لصحة الأمهات والأطفال حديثي الولادة بالمستشفيات الجهوية وتوفير معطيات واقعية تساعد في اتخاذ تدابير عملية قابلة للتنزيل على الصعيد المحلي، الجهوي والوطني.

وذكرت وزارة الصحة أن العديد من الجهود بذلت في العقدين الأخيرين، اللذين تناما خلالهما الاهتمام بجودة الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والمواليد الجدد بمختلف المؤسسات الاستشفائية وصار من أولويات وزارة الصحة، نظرا للتأثير السلبي للعلاجات والخدمات التي لا تراعي الجودة على الوفيات والمراضات لدى الأمهات والمواليد الجدد. إذ أن فترة الولادة هي مرحلة حاسمة في إنقاذ حياة الأم والطفل حديث الولادة.

ورغم المجهودات المبذولة، تقر وزارة الصحة إلى أنها لم تؤثر بالشكل المطلوب على حجم الوفيات أثناء الوضع الذي ظل يفوق 72 حالة وفاة في كل 100 ألف ولادة جديدة، وعلى حجم وفيات الرضع الذي استقر في 13 حالة وفاة لكل ألف مولود حي، عاستنادا إلى إحصائيات التقرير الوطني حول السكان الخاص بالسنة الماضية الذي أعدته وزارة الصحة، وكشف استمرار الفوارق المسجلة حسب الوسطين القروي والحضري.

وفي السياق ذاته، نبهت الوزارة إلى أن أسباب أزيد من ثلثي وفيات الأمهات والمواليد الجدد يمكن الوقاية منها، لافتة الانتباه إلى أن الولادات في المرافق الصحية تواجه مشاكل رئيسية ترجع أساسا إلى المشاكل التنظيمية لخدمات رعاية الأمهات والمواليد وانخفاض جودة رعاية الأم والوليد ونقص أو سوء توزيع الموارد البشرية، فضلا عن التدريب المستمر للعاملين الصحيين الذين لا يستجيبون لاحتياجات الخدمات الصحية.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles