Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

مضايقات الوزراء تغضب قياديي “بيجيدي”

19.09.2018 - 18:02

ملاسنات بين الرباح وبرلماني والتليدي يشكو من سخرية بعض وزراء الحزب

اشتد الجدل في المجلس الوطني للعدالة والتنمية، في دورته الاستثنائية المنعقدة نهاية الأسبوع ببوزنيقة، بين أكثر من قيادي ووزير، اضطر على إثرها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق إلى التدخل في مواجهة البعض منهم، بينهم عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح” التي شاركت في الاجتماع.

وأفادت المصادر أن رباح استشاط غضبا حينما تناول الكلمة للرد على بعض الأعضاء الذين اتهموا وزراء الحزب بالاشتغال بمنطق “التقنوقراط”، والابتعاد عن لغة السياسة التي تلامس واقع المغاربة، وخص بالذكر البرلماني السابق عبد الله نماوي، من لفقيه بنصالح، إذ توقفت الأشغال لدقائق جراء الصخب الذي ساد القاعة، برفض ما أطلق عليه أعضاء في المجلس الوطني” الترهيب والتهديد” الصادر عن الوزراء.

واضطر عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق إلى التدخل حاثا إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني، على منح الأعضاء حق الرد على الوزراء، ليواجه بدوره بانتقادات أعضاء آخرين مساندين لرباح، بينهم مصطفى بابا، وامحمد الهلالي، فمنحت الكلمة لنماوي الذي قال لوزراء الحزب بأنهم تخلوا عن ممارسة السياسة، وابتعدوا عن المواطنين، فانتفض رباح، منزعجا قائلا: “أنت حينما كنت برلمانيا وتزورني لمقر وزارة التجهيز في الحكومة السابقة، هل كنت تطلب مني كيلومترات الطريق، أو كيلومترات السياسة”، مضيفا أن وزراء حكومة العثماني هم امتداد لحكومة بنكيران، ولا فرق بينهم في مواصلة الاصلاحات.

ومن جهته، اشتكى بلال التليدي، القيادي المثير للجدل في العدالة والتنمية من تعامل غير ملائم من بعض قيادات الأمانة العامة، بينهم وزراء، وصل إلى حد تعريضه للسخرية، من خلال تحوير كلامه حول طلبه تغيير قيادة الحزب والإطاحة بالعثماني، للخروج من الأزمة الداخلية.

وأكد التليدي أنه يتحدث إلى الصحافة، أحيانا بصفته محللا سياسيا، وليس بصفته العضوية في برلمان العدالة والتنمية، موضحا أنه أجاب عن سؤال صحافي يخص كيفية تفادي الأزمة الجارية في الحزب، وما إذا كان المجلس الوطني في دورته الاستثنائية، والحوار الوطني كفيلا بحلها، فكان جوابه بان الأزمة ستستمر إلى نهاية الولاية وأن القيادة الحالية للحزب في أقصى جهودها لن تفعل أكثر من تدبيرها وليس حلها، وأن الأزمة يحتمل أن تجد حلها مع المؤتمر العادي الذي يؤذن بتغيير القيادة وتشكيل قيادة أخرى غير متلبسة بسياقات تشكيل حكومة العثماني وفي شروط سياسية أخرى.

وأضاف التليدي أنه فوجئ بتحوير كلامه بأنه يطالب المجلس الوطني للحزب بتغيير القيادة والإطاحة بالعثماني، ما جعله تحت قصف وزير لم يعجبه هذا الكلام، حاثا إياه على التوقف عن إعطاء تصريحات، ما اعتبر تضييقا لحرية التعبير، وهو ما عبرت عنه أيضا آمنة ماء العنين، التي اشتكت بدورها من جبروت نقاش “الإنجاز الوزاري” كما يسميه البعض على حساب النقاش السياسي.

وفرض بنكيران جملة في البيان الختامي للحزب، لإعلان التشبث بالتقدم والاشتراكية، مؤكدا أن التحالف مع الشيوعيين أكبر من الحكومة، لأنه استراتيجي لمواصلة الإصلاحات الكبرى، فيما تفادوا الحديث عن أسباب إعفاء القيادية شرفات أفيلال، وهيمنة عبد القادر اعمارة على قطاع الماء لضمه إلى التجهيز واللوجستيك والنقل.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles