Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

شركة فرنسية تستنفر بوليساريو

22.09.2018 - 15:01

الجبهة حركت متابعة قضائية ضدها بعد قرار فتح وحدة للسمك بالعيون

تواصل بوليساريو ومن يقف وراءها عرقلة الشراكة المغربية الأوربية، والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين في مجالات الفلاحة والصيد البحري، من خلال إشهار المتابعات القضائية في مختلف المحاكم، بهدف التشويش على استثمارات الشركات الأوربية في الأقاليم الجنوبية، واستيراد منتوجاتها.

وفي إطار هذه الحرب القانونية التي فشلت لحد الساعة في تحقيق أحلام جمهورية الوهم، بخصوص تدبير الثروات الطبيعية بالصحراء المغربية، أودعت الجبهة الانفصالية، الثلاثاء الماضي، شكوى جنائية لدى وكيل الجمهورية بمحكمة باريس، ضد شركة «كونيتابل» الفرنسية المتخصصة في تعليب السردين، والتي أعلنت أخيرا عن استثمار بقيمة 4 ملايين أورو لتشييد وحدة إنتاجية بالعيون لتجميد السمك، تساهم في توفير أزيد من 100 منصب شغل.

وتسعى الجبهة يائسة إلى عرقلة تدفق الشركات الأجنبية على الاستثمار بالأقاليم الجنوبية، بعد أن فشلت في مرحلة سابقة، في كسب معركة الفوسفاط والمنتوجات الفلاحية، والتنقيب عن النفط في السواحل والمياه الإقليمية بالصحراء المغربية.

وأكد محامي الجبهة بباريس في تصريحات أوردتها المواقع المقربة من بوليساريو، أن الشركة الفرنسية التي تتوفر على وحدات إنتاجية في أكادير، تسعى إلى فتح وحدة جديدة لتجميد السردين بالعيون، وتصديره إلى السوق الفرنسية، عبر مصنعها بأكادير.

وبرأي خبراء الصيد، فإن مبادرة الشركة الفرنسية بفتح وحدة في العيون تشكل ضربة لمحاولات بوليساريو التشويش على مجيء الاستثمار الأجنبي إلى الصحراء، لأنه يسمح بتوفير فرص الشغل، وفتح آفاق أمام شركات أخرى في سلسلة صناعة الصيد، تبحث عن تلبية حاجيات السوق الأوربية المتزايدة من المنتوجات البحرية بأقل كلفة، مع ضمان جودة أكبر، من خلال فتح وحدات تضمن القرب من مياه الصيد في الصحراء.

وقال عبد الرحمن اليزيدي، منسق ائتلاف الصيد والتنمية المستدامة، إن انزعاج بوليساريو من الاستثمارات الأجنبية بالصحراء، بالإضافة إلى أبعاده السياسية، سببه المردودية الاقتصادية والاجتماعية، إذ تساهم في توفير فرص الشغل للشباب، وخلق منظومة صناعية متكاملة، مشيرا إلى أن الحكومة مطالبة بتحفيزات أكبر للشركات الأجنبية للاستثمار في مدن الأقاليم الجنوبية، ودعم المجهود التنموي بها.

وأوضح اليزيدي في تصريح لـ»الصباح» أن فتح وحدة لتجميد السمك الذي تصطاده البواخر المغربية من قبل الشركة الفرنسية، سيساهم في خلق الثروة، وتوفير الشغل لمئات الشباب، وهي الوضعية التي لا تساعد بوليساريو الداخل على استغلال الملفات الاجتماعية لاستقطاب العاطلين.

وأوضح اليزيدي أن السرعة التي تحركت بها الجبهة لمواجهة استثمار الشركة الفرنسية بالعيون، تؤكد الآثار السلبية على مشروعها الانفصالي، القائم على عرقلة أي مجهود للتنمية بالمنطقة، تحت شعارات واهية بشأن عدم قانونية استغلال الثروات الطبيعية للصحراء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles