Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

“البام” ينتفض في وجه عمدة فاس

26.09.2018 - 15:02

منسق الأصالة والمعاصرة قال إن التدبير العشوائي لـ»بيجيدي» وراء تدهور الأوضاع بالمدينة

دخل حزب الأصالة والمعاصرة بفاس على خط الاحتجاجات، التي يخوضها سكان العاصمة العلمية ضد تدبير العدالة والتنمية لشؤون المدينة.

وأكدت التنسيقية الإقليمية للحزب بفاس أن الوضعية العامة بعمالة بالمدينة تدعو للقلق، بسبب الركود الاقتصادي وتفاقم البطالة وتصاعد الاحتجاجات والاحتقانات الإقليمية، مشيرا إلى مظاهر سوء التسيير والتدبير من قبل الهيآت المنتخبة، وعجزها عن توفير الخدمات الاجتماعية والمرافق العمومية والبنيات الأساسية والإنتاجية والخدماتية، في الوقت الذي يتناسل فيه القطاع غير المهيكل بوتيرة مخيفة، بسبب انسداد الآفاق، وتفاقم البطالة واتساع أحزمة الفقر والهشاشة بالمدينة.

وأعلن “البام” في بيان للتنسيقية الإقليمية وقوفه إلى جانب المطالب المشروعة للسكان، مؤكدا أن الظرفية التي يواصل فيها إقليم فاس منحدره في مسار أزمة مركبة، سببها التسيير الارتجالي والتدبير العشوائي للشأن المحلي، الذي اعتمد خلال ثلاث سنوات الماضية من قبل الحزب المسير للمؤسسات المنتخبة، وهو ما انعكس سلبا على الأوضاع الاقتصادية والعمرانية والتجهيزية والاجتماعية والثقافية والأمنية.

وقال محمد السليماني، المنسق الإقليمي إن أوضاع المدينة لن تحد من انعكاساتها الوخيمة سياسة الهروب إلى الأمام، أو تصريحات “فاس بخير” التي أطلقها رئيس المجلس، مؤكدا أن الخروج من النفق المسدود يقتضي امتلاك حس المسؤولية، والانكباب على مواجهة هشاشة الوضع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من منظور تنموي، وفق مقاربة تشاركية تفضي إلى وضع برنامج تأهيل شامل للإقليم.
وأوضح السليماني أن الحزب بصدد التفكير في إطلاق مبادرات لمواجهة تردي الأوضاع بالمدينة، ولامبالاة العمدة، الذي فضل عرض حصيلة ثلاث سنوات، في لقاء داخلي حضره مستشارو العدالة والتنمية ورؤساء المقاطعات وأعضاء حزبه، في الوقت الذي وجب تقديم الحصيلة أمام الرأي العام وسكان المدينة.

وأكد السليماني أن فشل العدالة والتنمية في تدبير شؤون المدينة، من خلال المجلس والمقاطعات، أمر واقع لا يمكن حجبه بالتصريحات الفارغة، مشيرا إلى وضعية الهشاشة التي تعيشها المدينة، والتي فضحتها تساقطات مطرية أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أحياء بكاملها، ناهيك عن غرق شوارع وتضرر مساكن المواطنين، بسبب ضعف شبكة الصرف، بالإضافة إلى فشل فريق الأزمي في جلب استثمارات للمدينة، وتوفير مناصب الشغل، واستثمار المؤهلات السياحية والثقافية بالمدينة.

وقال السليماني إن الحزب سيساهم ومن موقع المعارضة في تكثيف الجهود على واجهة العمل الجمعوي وفضاء المجتمع المدني، إيمانا منه بالديمقراطية التشاركية، كما يدعو كافة القوى الحية بالإقليم إلى وحدة الصف من أجل فتح مسار الإصلاح والتغيير، وطرح القضايا والملفات الأساسية التي تدخل في صميم اختصاصات المجالس المنتخبة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles