Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

ملف الصحراء يخيم على الجمعية العامة

30.09.2018 - 15:01

العثماني يحمل الجزائر مسؤولية استمرار النزاع ومساهل يردد أسطوانة المفاوضات المباشرة

تجددت المواجهة بين المغرب والجزائر في أروقة الأمم المتحدة بشأن نزاع الصحراء، لمناسبة انعقاد الدورة 73 للجمعية العامة، التي انطلقت الاثنين الماضي بنيويورك.

وهاجم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الجارة الشرقية محملا إياها المسؤولية في استمرار النزاع المفتعل في الصحراء، ومسجلا بأسف الأوضاع المأساوية للمحتجزين في مخيمات تندوف، بسبب السياسة الجزائرية التي حملها المسؤولية السياسية والقانونية والإنسانية، باعتبارها البلد المضيف.

وجدد رئيس الحكومة في كلمته أمام المشاركين مطالبه الثابتة وغير القابلة للمساومة، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الجزائر وحثها على تحمل المسؤولية والسماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالنهوض بمهنتها في إحصاء اللاجئين، تنفيذا لقرارات مجلس الأمن، واستجابة لنداءات الأمين العام والهيآت الإنسانية المختصة.

وطالب العثماني بضرورة العمل من أجل إيجاد حل سياسي للنزاع المفتعل وما يسببه من إذكاء التوتر في شمال إفريقيا، وإعاقة العمل المشترك والاندماج المغاربي، مؤكدا مسؤولية الجزائر السياسية في استمرار نزاع الصحراء.

وجدد التأكيد على التزام المغرب التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة النزاع المفتعل، باعتباره الهيأة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية؛ وفي مقدمتها اعتماد روح الواقعية والتوافق والعمل على التوصل إلى حل سياسي، واقعي وعملي ودائم، كما ورد في قرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار رقم 2414.

وأوضح العثماني أن المغرب يواصل، بكل ثقة والتزام، انخراطه في الدينامية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة، بالتعاون مع مبعوثه الشخصي، بناء على الأسس التي حددها الملك في خطاب الذكرى 65 لثورة الملك والشعب في 20 غشت الماضي، مؤكدا أن المغرب يواصل، جهوده من أجل تفعيل النموذج التنموي بأقاليمه الجنوبية، وتطبيق نظام الجهوية المتقدمة بشكل يكفل لسكان الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية في مناخ من الديمقراطية والاستقرار والتنمية المندمجة.

وفي الوقت الذي يؤكد المغرب على مسؤولية الجزائر في نزاع الصحراء، يواصل المسؤولون الجزائريون الهروب إلى الأمام، والتنصل من المسؤولية رغم افتضاح دورهم في احتضان وتمويل الجبهة الانفصالية، والتحكم في قيادتها التي لا تمتلك حق اتخاذ أي قرار، كما كشفت ذلك تجربة المفاوضات السابقة.

وفي هذا الصدد، أعاد عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، خلال محادثاته مع هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، تكرار الأسطوانة ذاتها، والتي تفيد بـ”أن مشكل الصحراء يهم طرفي النزاع، وأن الحل لا يستطيع أن يكون سوى ثمرة مفاوضات مباشرة بدون شروط وبنية صافية بين الطرفين”.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles