Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

أوجار يهاجم بائعي الأوهام

02.10.2018 - 21:01

اختار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار محمد أوجار، مدينة وجدة  مساء يوم الجمعة الماضي ، كي يوجه أسلحة حزبه المضادة  نحو حزب العدالة والتنمية، متهما إياه بممارسة الترهيب في حق حلفائه  وخصومه على السواء.

واتهم أوجار، الذي كان يتحدث ضمن لقاء تواصلي لتقديم محمد هوار المنسق الإقليمي الجديد إلى مناضلي حزبه في مدينة وجدة، بعض الجهات التي لم يسمها، بـالسعي إلى بيع الوهم للمغاربة، مضيفا أن توجه التجمع الوطني للأحرار المستمد لقوته من الإنصات للمواطنين حسب رأيه ، لا يعجبها، مؤكدا  بأن هناك إرادة قوية لقيادة حزبه لمحاربة العجز الاجتماعي والتهميش، حسب تعبيره.

وفي معرض رده على  ما اعتبر هجوما  طال  زميله في الحزب والحكومة رشيد الطالبي العلمي، من قبل أعضاء في حزب العدالة والتنمية، اعتبر محمد  أوجار أن العلمي قال «ما يجب أن يقال وهي أفكار عادية في مجتمعات تتميز بالتعددية والمغرب اعتمد التعددية السياسية منذ 1958»، مكتفيا باعتبار سهام النقد المذكورة هذه، تأتي في سياق إلهاء الرأي العام وممارسة الترهيب على من يخالف هذه الجهات في توجهاتها، مضيفا بأن التجمع يتشبث بالحرية وأن حزبه لن يستسلم ولن يقبل الترهيب، داعيا إلى وجوب الإقلاع عن هذا الأسلوب  الذي يجب أن يختفي من الممارسة السياسية التي تقوم على الحرية في الاختلاف وقيم الصراع والحق في الاختلاف، حسب قوله.

وعلى هامش  التراشق الكلامي بين أعضاء من حزب العدالة والتنمية والتجمعيين، والذي طفا على السطح، أخيرا، أبرز عضو المكتب السياسي أن حزبه كان دائما طرفا أساسيا في حكومات عدة، منها حكومة التناوب وغيرها، وله تقاليد في التعاون مع الأحزاب، مشيرا إلى أن الحكومة تتكون من أحزاب ولكل حزب توجهاته والتجمع يقدر الجميع ويدافع باستماتة عن أفكاره، والحكومة قبل كل شيء هي تعاقد بين الأحزاب المشكلة للحكومة على برنامج وليس على طغيان حزب سياسي واحد، داعيا إلى تجاوز المناوشات والانشغال بمحاربة الفساد والبحث عن حلول لمواجهة البطالة والنهوض بالاستثمار وتوفير فرص الشغل للمغاربة، لأن المطلوب اليوم هو تعبئة جماعية بقيادة الملك للابتعاد عن التيئيس والإحباط وإعادة الثقة والمصداقية للمؤسسات المنتخبة.

ولم يفت القيادي في حزب الحمامة أن يسجل  بأن حزبه  يؤْمِن بأن المغرب بلد عظيم بملك عظيم يجب الافتخار بمنجزاته، معلنا أن هذا الحزب معبأ لتنزيل الأولويات التي تحدث عنها الملك بخصوص النموذج التنموي الجديد، وأكد أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس، حقق الكثير من المنجزات والمكاسب على صعيد التجهيزات وبناء الدولة العصرية، ولم يفته أن يستدرك في ختام كلمته أن «المغرب لا يزال يعاني من الفقر ومن عجز كبير على المستوى الاجتماعي والفساد والبيروقراطية».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles