Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

رئاسة الغرفة الثانية تستنفر الاستقلال

03.10.2018 - 15:01

حسمت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في أمر ترشيح عبد الصمد قيوح لمنصب رئيس مجلس المستشارين بخصوص انتخاب التجديد النصفي لهياكل الغرفة الثانية، وكشفت مصادر “الصباح” أن ترتيبات القرار اتسعت لتشمل مشاورات أجريت مع حلفاء الحزب داخل مجلس المستشارين.

وعلمت “الصباح” أن نزار بركة بدأ يكثف تحركاته في كواليس الأغلبية من أجل ضمان عدم تكرار سيناريو انتخابات 2015 التي خالفت منطق عدد المقاعد المحصل عليها ومنحت الرئاسة للأصالة والمعاصرة، وأن حمدي ولد الرشيد تكلف بحشد الدعم لقيوح في الجهات.

وينتظر أن تستعر في الأيام القليلة المقبلة جبهات معركة رئاسة مجلس المستشارين بين الاستقلال و”البام”، إذ في الوقت الذي نال حكيم بنشماش الرئيس المنتهية ولايته التزكية من المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، أكدت اللجنة المركزية لحزب “الميزان” ترشيح عبد الصمد قيوح للمنصب الذي نافس عليه بقوة في بداية الولاية التشريعية.

من جهته رفض قيوح الخوض في أمر الترشيح قبل الإعلان الرسمي عن قرار اللجنة التنفيذية، موضحا في تصريح لـ “الصباح” أنه سيمتثل لإرادة الحزب تماما كما فعل عندما تقرر ترشيحه في مستهل النصف الأول للولاية الرئاسية بالغرفة الثانية.

واعتبرت مصادر استقلالية أن منح تذكرة المشاركة في التجديد النصفي للغرفة الثانية لقيوح، يعود إلى علاقاته الجيدة مع كل أقطاب الحزب ومواقفه الوفية لتوجهات الأجهزة التقريرية والتنفيذية، إذ كان أول الوزراء الموقعين على قرارات الاستقالة من حكومة بنكيران، إثر قرار برلمان الحزب القاضي بالخروج إلى المعارضة.

وبدأ الرئيس المنتهية ولايته رحلة التجديد له من داخل الأصالة والمعاصرة، حيث قدم أمام أعضاء المكتب السياسي برنامج عمل مرفوقا بحصيلة عمله على رأس الغرفة الثانية.

وتدعم تركيبة المجلس ترشيح الاستقلال بالنظر إلى تصدر الحزب نتائج انتخاب أعضاء مجلس المستشارين التي جرت في 2015 بحصوله على 24 مقعدا، فيما حل الأصالة والمعاصرة ثانيا بـ23 مقعدا.

ويتخوف استقلاليون من ترجيح “بيجيدي” كفة “الجرار”، وحرمان مرشح “الميزان”، وذلك بالنظر إلى تراجع الاستقلال عن خيار المساندة النقدية، التي أعلنها الأمين العام السابق أثناء محاولة بنكيران تشكيل الحكومة بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles