Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

منتخبو “البام” بالبيضاء ينتفضون ضد “بيجيدي”

04.10.2018 - 15:02

انتفض منتخبو الأصالة والمعاصرة بالبيضاء على ما أسموه مظاهر التسيير العشوائي، والتدبير غير المعقلن لمجلس المدينة، من قبل الأغلبية المنتمية إلى العدالة والتنمية.

وأعلن منتخبو “البام”، خلال لقاء تواصلي، أشرف عليه العربي المحارشي، عضو المكتب السياسي للحزب، ورئيس المؤسسة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي الأصالة والمعاصرة، أول أمس (الاثنين)، عزمهم نهج معارضة قوية وفضح الخروقات التي تعتري تدبير المجلس ومقاطعاته، مهددين بالكشف عن العديد من الملفات والتجاوزات التي تسائل رؤساء المقاطعات ومجلس المدينة.

وأفادت مصادر حضرت الاجتماع الذي شارك فيه عدد من أعضاء المكتب السياسي وبرلمانيي الحزب، أن حالة من الغضب والقلق تخيم على منتخبي “البام”، ذهبت بالعديد منهم إلى المطالبة بمقاطعة دورات المجلس واجتماعات اللجن، احتجاجا على تهميشهم وعدم تفعيل المقاربة التشاركية في التدبير، ولو من موقع المعارضة، وهي الوضعية التي تعكس المنطق الهيمني، الذي يسيطر على مسؤولي المجلس والمقاطعات، بسبب توفرهم على ما يسمونه أغلبية مريحة تجعلهم ينفردون بالقرار.

واستعرض المجتمعون مظاهر التسيير العشوائي والتدبير غير المعقلن للمجلس، حيث أبدى الجميع استياءهم من ضعف الخبرة في تدبير شؤون المدينة، ومراكمة الاختلالات في التسيير، وتسجيل تجاوزات في عدد من المجالات، مثل برامج ملاعب القرب، وهي الملفات التي طالب بعض المنتخبين بإحالتها على القضاء.

وأوضحت مصادر “الصباح” أن مقترح مقاطعة دورات واجتماعات اللجن، لم يحظ باتفاق الحضور، حيث تم الاتفاق على إصدار بيان شديد اللهجة يفضح التدبير الضعيف للعدالة والتنمية، وممارسة معارضة قوية لاختياراته في مجال تدبير شؤون العاصمة الاقتصادية، وفضح الارتجال وضعف الحرفية في التسيير.

وأفادت مصادر”الصباح” أن بعض رموز “البام” عارضوا بشدة مقترح المقاطعة، بمبرر أن “الظرفية غير ملائمة”، بالنظر إلى الأغلبية المريحة التي يتوفر عليها إخوان العثماني في مجلس المدينة وأغلبية المقاطعات، والتي تجعل المقاطعة غير مؤثرة.

وأكد مستشارو “البام” على ضرورة تكثيف اللقاءات بشكل دوري ومتابعة المشاكل والخروقات التي تعانيها كل مقاطعات البيضاء، وإثارتها أمام الرأي العام ليكون حكما على ضعف الحكامة وغياب أي إستراتيجية للأغلبية الحالية.

وركز قياديو الحزب على ضرورة إيلاء الأهمية لعمل المنتخبين وتفعيل دورهم سواء من موقع المعارضة، أو المشاركة في التسيير، وهي التوجيهات التي تندرج في إطار الديناميكية التي أقرها المكتب السياسي من خلال خارطة الطريق، والتي تلح على ضرورة تقوية مؤسسة المنتخبين، والتي ستعتمد المقاربة الإقليمية.

وركز المستشارون على أهمية الحضور الدائم وممارسة القرب، من أجل فضح اختلالات التدبير، وممارسة دور الرقابة والنقد البناء، وتطوير آليات الترافع لدى الجهات المعنية، من أجل الدفاع عن قضايا التنمية بكل المقاطعات والجماعات التي يتولى فيها منتخبو الحزب مسؤوليات التدبير، أو من خلال مواقع المعارضة، بغية الحفاظ على المكانة التي منحها المغاربة لـ”البام” في الاستحقاقات الجماعية السابقة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles