Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

استقطاب الأغلبية أولى معارك رئاسة المستشارين

07.10.2018 - 15:01

قيوح وبنشماش في نزال انتخابي شرس ومطالب بعدم “إقحام الجهات العليا”

انطلقت فصول حرب التنافس على رئاسة مجلس المستشارين، بين قطبي المعارضة: (الاستقلال، والأصالة والمعاصرة)، والتي لن تمر إلا عبر استقطاب برلمانيي فرق الأغلبية الحكومية الستة، رفقة المركزيات النقابية واتحاد مقاولات المغرب، والتي ستحسم في قرارها في الاجتماع المرتقب عقده، مساء أمس (الخميس)، بمقر إقامة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بحي الأميرات بالرباط.
وقالت مصادر «الصباح» إن حكيم بنشماش، أمين عام الأصالة والمعاصرة، الذي يسعى إلى تجديد الثقة فيه رئيسا لمجلس المستشارين، فاتح قادة كافة الأحزاب والمركزيات النقابية الممثلين في الغرفة الثانية، بطرق مختلفة، عبر عرض مقترحاته الأخيرة لتجويد عمل مؤسسة المستشارين، ونشر حصيلته طيلة ثلاث سنوات، والمرتبطة أساسا بالكم الهائل من الندوات التي كانت تستنزف ميزانيات ضخمة، دون نتائج تذكر، إذ كانت تعيد تقديم تشخيص للأوضاع الاجتماعية بطرق أكاديمية صرفة، فيما يكمن عمل مؤسسة البرلمان في جر الوزراء لمساءلتهم عن البرامج التنموية التي تعرف تعثرات في كافة مناطق المغرب، وعن تعهداتهم لحل مشاكل يثيرها البرلمانيون في الجلسات العامة واللجان الدائمة، والتي لم تنجز.
وقال بنشماش لمقربين منه، وفق المصادر نفسها، إنه لم يقسم بأنه سيظل رئيسا لولاية ثانية، وبذلك ينفي عن نفسه ما راج أن «جهات عليا» منحته الضوء الأخضر للترشح مجددا وضمان استمراره على رأس المجلس، بمعنى أن التنافس الديمقراطي سيكون مفتوحا بين بنشماش، وقيوح، القيادي الاستقلالي.
وأكدت المصادر أن القيادة الاستقلالية اختارت بالإجماع مرشحها عبد الصمد قيوح، المؤهل بقوة لتحمل مسؤولية رئاسة المستشارين، التي تتطلب الرزانة في التصرف وحسن الإنصات والمبادرة وإتقان لغات أجنبية، وعلاقات دبلوماسية قوية مع برلمانات فاعلة دوليا، وتقوية مؤسسة الغرفة الثانية بمساءلة الوزراء عن برامجهم التنموية الجهوية، وإنشاء لجان استطلاع أو تقص برلمانية، تساعد على حل المشاكل القائمة في الوقت المناسب، ولا تخفي الحقائق وتبحث عن أنصاف الحلول أثناء إنجاز التقارير.
ووضع قيوح برنامجه بعقد لقاءات مع الأغلبية الحكومية، إذ يعول عليها في كسب رهان التنافس السياسي، بكسب نقاط على غريمه بنشماش، من خلال استمالة أصوات برلمانيي الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار الذين كانوا خصوما له منذ ثلاث سنوات، بخلاف برلمانيي العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، ومكوناتها النقابية.
ونفى برلمانيو الأحرار والحركة الشعبية إعلانهم المسبق بدعم بنشماش من جديد، مؤكدين أن الحسم سيكون بيد الأغلبية الحكومية التي ستقرر في الأمر، إذ اتصل نزار بركة، أمين عام الاستقلال، بكل قادتها وبممثلي المركزيات النقابية ونقابة الاتحاد العام لمقاولات المغرب لحشد الدعم.
أحمد الأرقام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles