Revue de presse des principaux journaux Marocains

Actualite

العنصر يهيئ نوابا لخلافته

09.10.2018 - 15:02

يستعد الحركة الشعبية لاستكمال هياكله القيادية، بعد انتخاب امحند العنصر، أمينا عاما خلال المؤتمر الوطني الثالث عشر المنعقد نهاية الشهر الماضي بالرباط، والذي أثار الكثير من التعليقات، بشأن إصرار الحركيين على تجديد الثقة في «الزعيم» لولاية جديدة، ليصبح بذلك الزعيم الذي يقود الحركة لأزيد من ثلاثة عقود.
ورغم أن المؤتمر عرف منافسة مرشح للعنصر من بين أعضاء المكتب السياسي، إلا أن تراجع وجوه قيادية عن الترشح، والتفاف الجميع حول العنصر، جعلا النتيجة محسومة، وهي رسالة أكد من خلالها الحركيون أن زمن التغيير لم يحن بعد داخل الحركة ، وأن شعار التجديد لا يعني بالضرورة تغيير الأمين العام.
وأكدت مصادر حركية أن الحزب مقبل على مرحلة ثانية في مسار تجديد قيادته، ويتعلق الأمر بانتخاب المكتب السياسي للحزب، والذي يتوقع أن يعرف ضخ دماء جديدة به، تعزز الصقور الذين يصرون على الاستمرار في قيادة حزب «السنبلة»، واحتلال مواقع أكثر تأثيرا، ترشحهم من الآن للإعداد المبكر لخلافة الزعيم، خلال المؤتمر المقبل. وأفادت مصادر «الصباح» أن العنصر يفكر في اقتراح منصب نواب للأمين العام، في التشكيلة المقبلة للمكتب السياسي، لم يحسم في عددهم لحد الساعة، إلا أن هناك من يقترح تعيين نائبين اثنين، يتقاسمان المهام مع الأمين العام، الذي يرأس في الوقت ذاته جهة فاس- مكناس، التي تعتبر من القلاع الأساسية للحزب، يعتبر النجاح في تدبير شؤونها، وتحقيق مشاريع بمختلف أقاليم الجهة، انتصارا للحركة، ودعما لجهود منتخبي الحزب بمختلف جماعاتها المحلية.
ويرى حركيون أن المؤتمر الأخير عزز صلاحيات المكتب السياسي للحزب، من أجل تعزيز دوره القيادي، والإشراف على تجديد فروعه المحلية والإقليمية، لما يمكنه من استعادة عدد من المواقع التي فقدها في الانتخابات الأخيرة، وتقوية حضوره السياسي في المشهد الحزبي، إلى جانب الأحزاب الكبرى، وضمان موقع متقدم في الأغلبية الحكومية.
وترشح بعض الأوساط أن يعرف المجلس الوطني تغييرات في هيكلته، في اتجاه يسهل التنسيق بين الأمين العام والمكتب السياسي والمجلس، من أجل إنجاح عملية تنزيل مقررات المؤتمر وتوجيهات القيادة الحزبية. وقالت بعض المصادر إن اقتراح نواب للأمين العام، يهدف إلى إدماج بعض القياديين أكثر في تدبير شؤون الحزب السياسية والتنظيمية والمالية، وتحضيرهم للخلافة، وفي مقدمتهم محمد حصاد، الذي كان من بين الوجوه التي أثار الحديث عن ترشحها توجس العديد من الصقور والقيادات النافذة داخل الحركة، باعتباره وافدا جديدا على الحزب من باب الاستوزار، ولم يندمج بما فيه الكفاية في الحياة التنظيمية للحركة، رغم حرصه على حضور جميع اجتماعات المكتب السياسي، والمساهمة في أنشطة الحزب.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles